خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 حرب “رقم 1” تشعل دراما رمضان.. محمد سامي وعمرو سعد في جدل حول الأعلى مشاهدة

حرب “رقم 1” تشعل دراما رمضان.. محمد سامي وعمرو سعد في جدل حول الأعلى مشاهدة
حرب “رقم 1” تشعل دراما رمضان.. محمد سامي وعمرو سعد في جدل حول الأعلى مشاهدة...

تحولت المنافسة الدرامية في موسم رمضان إلى جدال علني بين عدد من صُنّاع الأعمال الفنية، بعد تصاعد الجدل حول لقب “المسلسل الأعلى مشاهدة”، فخلال ساعات قليلة تبادل المخرج محمد سامي والفنان عمرو سعد منشورات وتصريحات حول ترتيب الأعمال على المنصات ونسب المشاهدة، ما أشعل نقاشًا واسعًا بين آفاق عربية حول حقيقة “المركز الأول”.

🔸 أزمة عمرو سعد ومحمد سامي عن الأعلى مشاهدة وأجر في دراما رمضان

بدأت القصة عندما نشر المخرج محمد سامي منشورًا عبر صفحته على موقع “فيسبوك”، أكد فيه أن مسلسل «الست موناليزا» للنجمة مي عمر يتصدر المشاهدات منذ بداية شهر رمضان وحتى نهاية عرضه.

وأوضح سامي أن العمل احتل المرتبة الأولى على منصة “شاهد” في مصر وعدد من الدول، مشيرًا إلى أن توثيق هذه الصدارة أمر مهم بعد انتهاء عرض المسلسل. وأضاف أنه يتمنى التوفيق لكل صناع الدراما، مؤكدًا أن المنافسة ستظل مستمرة لمعرفة أي عمل سيحصد الصدارة بعد انتهاء عرض المسلسل.

كما شدد على ضرورة التحلي بالشفافية في المنافسة، مطالبًا أي عمل يتصدر المشاهدات لاحقًا أن يوضح أن ذلك حدث بعد انتهاء عرض “الست موناليزا”، إذا كان العمل مكوّنًا من 30 حلقة.

ولم يكتفِ سامي بالمنشور، إذ عاد مجددًا في الليلة التالية ونشر مقطع فيديو يوضح ترتيب نسب المشاهدة على منصة “شاهد”، مؤكدًا استمرار المسلسل في الصدارة.

في المقابل، نشر الفنان عمرو سعد منشورًا عبر حساباته، قال فيه إنهم ينشرون للمرة الأولى “تقارير معتمدة وليست مزورة”، معربًا عن أمله في أن تعلن الشركات والمحطات التلفزيونية هذه الأرقام بشكل رسمي، لأن ذلك يصب في مصلحة صناعة الدراما ويغلق الباب أمام من يحاول “تزوير الحقائق” أو تضليل آفاق عربية .

ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، حيث نشر محمد سامي لاحقًا عبر خاصية “القصص” على إنستجرام تعليقًا هنأ فيه عمرو سعد، مشيرًا إلى أن مسلسله يحتل المرتبة السادسة ضمن قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، مؤكدًا تقديره لمجهوده واجتهاده.

كما نشر سامي فيديو آخر شرح خلاله وجهة نظره حول فكرة “المسلسل رقم 1”، موضحًا أن هذا اللقب لا يمكن إطلاقه بسهولة، بل يعتمد على عدة عوامل أهمها تفاعل آفاق عربية وانتشار العمل في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن المنصات الرقمية تستطيع توثيق نسب المشاهدة بدقة، بينما يظل قياس المشاهدة التلفزيونية أمرًا أكثر تعقيدًا في بعض الدول مثل مصر، حيث تعتمد الشركات على تقديرات واجتهادات للوصول إلى هذه الأرقام.

وأشار سامي إلى أن المسلسل الذي يحقق الصدارة الحقيقية هو العمل الذي ينجح في كل مكان، مستشهدًا بمسلسل «جعفر العمدة» الذي وصفه بأنه كان ظاهرة جماهيرية، بعدما تصدر المشاهدة على التلفزيون والمنصات وفي الشارع أيضًا.

وأكد أن ادعاء أي عمل أنه الأعلى تقييمًا خلال عشر سنوات قد يثير سخرية آفاق عربية ، لأن آفاق عربية يدرك جيدًا الأعمال التي حققت انتشارًا حقيقيًا.

كما تطرق إلى فكرة الأجر الأعلى بين النجوم، مشيرًا إلى أنه لا يصح أن يعلن أي فنان أنه الأعلى أجرًا دون دليل واضح، مقترحًا أن يحدث ذلك على غرار ما يفعله بعض نجوم هوليوود الذين يعلنون قيمة أجورهم بعد توقيع العقود

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×