خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 تشديد أمني واسع في طهران لمنع الاحتجاجات مع استمرار الحرب

تشديد أمني واسع في طهران لمنع الاحتجاجات مع استمرار الحرب
تشديد أمني واسع في طهران لمنع الاحتجاجات مع استمرار الحرب...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

فرضت السلطات الإيرانية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة طهران ومدن أخرى، في محاولة لمنع اندلاع احتجاجات ضد النظام بالتزامن مع استمرار الحرب، بحسب تقرير نشرته وكالة فرانس برس.

🔸 تشديد أمني واسع في طهران

وذكر التقرير أن بدت شبه خالية من السكان، حيث اختفت الازدحامات المرورية المعتادة، لتحل محلها حركة بطيئة بسبب نقاط التفتيش الكثيفة التي نصبتها قوات الأمن على الطرق الرئيسية، وانتشر مسلحون بلباس مدني وآخرون بزي عسكري مزودين بسترات واقية من الرصاص في مختلف أنحاء العاصمة، حيث يقومون بتفتيش السيارات بشكل عشوائي عند الحواجز، بينما تتمركز آليات مدرعة بالقرب من تلك النقاط.

🔸 عناصر الحرس الثوري

وقال أحد سكان طهران، وهو رجل في الثلاثين من عمره، إن عناصر من الحرس الثوري يسيطرون على معظم الشوارع الرئيسية مستخدمين أسلحة ثقيلة لبث الرهبة بين السكان، مضيفاً أن الاختناقات المرورية الحالية باتت نتيجة نقاط التفتيش المنتشرة في كل زاوية.

🔸 انتشار أمني واسع

وبحسب التقرير، عززت السلطات انتشار قوات الأمن منذ اليوم الأول للحرب، الذي شهد قصفاً أمريكياً إسرائيلياً مكثفاً أدى إلى مقتل وعدد من كبار المسؤولين في النظام.

وأوضح مهندس يقيم في طهران أنه أصبح مضطراً للمرور عبر أربع إلى خمس نقاط تفتيش في الطريق بين العاصمة ومدينة كرج الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً منها، مشيراً إلى أن قوات الأمن تقوم أحياناً بتفتيش الهواتف المحمولة إلى جانب السيارات.

كما امتد التوتر الأمني إلى مناطق أخرى مثل جزيرة كيش في الخليج العربي، حيث قال أحد السكان إن نوعاً من الرقابة العسكرية يبدأ يومياً بعد الساعة السادسة مساء، إذ يتم توقيف السيارات وتفتيشها، وفي بعض الحالات تفتيش الهواتف المحمولة أيضاً، وأضاف أن كثيراً من السكان باتوا يتجنبون الخروج من منازلهم، ولا يغادرونها إلا عند الضرورة مثل شراء الطعام.

🔸 جهاز أمني ضخم

ويشير خبراء إلى أن إيران تمتلك جهازاً أمنياً واسع النطاق يضم نحو 850 ألف عنصر، وفق ما ذكره بيار رازو، مدير الأبحاث في المؤسسة المتوسطية للدراسات الاستراتيجية، خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، ويتكون هذا الجهاز من نحو 600 ألف عنصر من قوات الباسيج، وهي قوة تعبئة شبه عسكرية تعتمد على متطوعين، إضافة إلى نحو 250 ألف عنصر في وحدات الأمن الداخلي.وقال أحد سكان طهران إن الانتشار الكثيف لعناصر أمن مسلحين بلباس مدني يجعل من الصعب تنظيم أي مظاهرات في الوقت الحالي.مخاوف من تصاعد القمعفي المقابل، حذرت منظمات حقوقية من احتمال تصاعد عمليات القمع خلال فترة الحرب، وقال محمود أميري مقدم، مدير منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرها النرويج، إن التهديد الرئيسي الذي يواجه الجمهورية الإسلامية ليس الضربات الجوية، بل خروج الإيرانيين إلى الشوارع للاحتجاج.

وأضاف أن الهدف الأول للنظام هو حماية نفسه، محذراً من احتمال وقوع اعتقالات جماعية أو استخدام العنف المفرط ضد المحتجين، وكان يشير بذلك إلى الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد في يناير الماضي قبل أن تقوم السلطات بقمعها.

🔸 تعتيم إعلامي وقيود على الإنترنت

وفي محاولة للحد من انتشار المعلومات، قامت السلطات الإيرانية بحجب خدمة الإنترنت منذ بداية الحرب، ما أدى إلى حالة من التعتيم الإعلامي داخل البلاد.وقال أحد سكان مدينة شيراز إن القوات الحكومية فرقت احتفالات عفوية خرجت في الشوارع بعد مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، بينما سمحت في اليوم التالي بتنظيم تجمعات لتكريم المرشد الراحل، حيث بث التلفزيون الرسمي مشاهد لمواطنين يرفعون الأعلام الإيرانية ويحيون قادة النظام الذين قتلوا بوصفهم "شهداء".وقالت إحدى سكان طهران: "نلتزم بالبقاء في المنزل ونأمل أن نبقى على قيد الحياة حتى يأتي اليوم الذي نحتفل فيه بالحرية".وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا في الأول من مارس جميع الإيرانيين الذين يسعون إلى الحرية إلى التحلي بالشجاعة والعمل من أجل إسقاط السلطة الحاكمة في البلاد.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا