خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ حسام الشاعر: والدي أصر على دراستي في ألمانيا وتوقع مبكرًا أنها ستصبح أكبر سوق سياحي

حسام الشاعر: والدي أصر على دراستي في ألمانيا وتوقع مبكرًا أنها ستصبح أكبر سوق سياحي
حسام الشاعر: والدي أصر على دراستي في ألمانيا وتوقع مبكرًا أنها ستصبح أكبر سوق سياحي...

كشف حسام الشاعر، رجل الأعمال، أن والده لعب دورًا حاسمًا في توجيه مسيرته التعليمية والمهنية داخل قطاع السياحة، موضحًا أنه أصر منذ البداية على سفره إلى ألمانيا للدراسة هناك، إيمانًا منه بأن السوق الألماني سيصبح في المستقبل أحد أكبر الأسواق السياحية في العالم.

وقال الشاعر خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامجرحلة المليارالمذاع عبر قناة النهار، إن قرار السفر إلى ألمانيا كان خطوة مؤثرة في مسيرته المهنية، مشيرًا إلى أن والده كان صاحب هذه الفكرة منذ البداية.

وأضاف: "هو اللي أصر إني أروح ألمانيا أدرس هناك"، مؤكدًا أن هذا القرار شكّل نقطة تحول مهمة في حياته العملية داخل المجال السياحي.

وأوضح أن هذا التوجه كان يبدو غير تقليدي في ذلك الوقت، حيث لم يكن السوق الألماني قد حقق الانتشار الكبير الذي يتمتع به حاليًا داخل السياحة المصرية، إلا أن والده كان يمتلك رؤية مستقبلية مختلفة.

وقال إن والده أخبره مبكرًا بأن ألمانيا ستكون أكبر سوق سياحي في المستقبل، لذلك نصحه بالتركيز على تعلم اللغة الألمانية وفهم طبيعة هذا السوق.

وأشار الشاعر إلى أن والده كان يعمل في ذلك الوقت بشكل أساسي مع السوق الإيطالي، حيث كانت أغلب حركة السياحة التي يتعامل معها تأتي من إيطاليا، ومع ذلك فقد نصحه بعدم الاكتفاء بهذا السوق والتوجه نحو السوق الألماني.

وقال:"هو كان شغله كله إيطالي ومكنش عنده أي سياح ألمان، لكنه قال لي ركز مع الألمان".

وأضاف أنه في بداية الأمر كان يميل إلى العمل مع السياح الإيطاليين، نظرًا لطبيعتهم المرحة والقريبة إلى الشباب، موضحًا أنه في تلك المرحلة كان يفضل هذا النوع من السياحة.

وقال:"أنا كنت عايز الطلاينة طبعًا عشان الطلاينة فرافير وأنا كنت لسه صغير"، إلا أنه التزم في النهاية بنصيحة والده وقرر التركيز على السوق الألماني.

وأكد أن هذا القرار أثبت نجاحه لاحقًا، حيث ساعده فهم طبيعة السائح الألماني وطريقة تفكيره على تحقيق خطوات مهمة في بداية مسيرته المهنية.

وأوضح أن معرفته باللغة الألمانية وثقافة هذا السوق منحتاه ميزة كبيرة في التعامل مع الشركات السياحية الألمانية.

وأشار الشاعر إلى أن هذا الفهم كان سببًا مباشرًا في حصوله على فرصة مهمة عام 1997، عندما حصل على توكيل من إحدى أكبر شركات السياحة في العالم في ذلك الوقت، والتي كانت تعد من أبرز الشركات العاملة في مجال تنظيم الرحلات السياحية عالميًا.

وأوضح أن تعامله مع الشركات الألمانية لم يكن قائمًا فقط على اللغة، بل على فهمه لطبيعة السائح الألماني واحتياجاته وتوقعاته أثناء السفر، وهو ما ساعده على بناء علاقات ثقة قوية مع تلك الشركات.

واختتم الشاعر حديثه مؤكدًا أن معرفته بما وصفه بـ"المنتاليتي بتاعة الألمان" كانت عاملاً مهمًا في نجاحه داخل السوق السياحي، حيث شعر شركاؤه الألمان بالارتياح في العمل معه، الأمر الذي مهد الطريق لتوسيع نشاطه السياحي وبناء شراكات قوية مع شركات دولية كبرى في هذا المجال.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×