قالت ، إن تركيزها داخل المجموعة كان على قسم الضيافة بشكل كامل، مشيرة إلى أنها عملت على جميع جوانب الفندق من تجربة النزلاء إلى العمليات والتصميم. وأضافت: «لأ أنا يعني وهو حطني في الحتة دي أكتر، يعني هي سياحة وضيافة بس أنا اتحطيت في حتة الضيافة نفسه، من أول التجربة اللي جوه الأوتيلات والعمليات والتصميم».
أول مشروع شبابي
وتطرقت حبيبة إلى أول مشروع شبابي قادته بنفسها في لقاء مع ، مقدمة برنامج "رحلة المليار" عبر قناة "النهار"، وقالت: «ده أول حاجة عملتها، كان عندي 23 سنة، كنت بعمل التوجيه والتدريب في الأوتيلات ولقيت أوتيل كان وحش أوي، كان مقسوم أوتيلين حاجة ثلاث نجوم وما كانش بيتباع بـ11 دولار للشخص. فقلت له أنا عندي فكرة للأوتيل ده ممكن أشتغل عليها».
مشروع فريدًا من نوعه
وأوضحت أن المشروع كان فريدًا من نوعه، حيث تم تحويل الفندق إلى فندق للبالغين فقط لاستهداف الشباب، وأضافت: «مش حاجة فخمة بس حاجة أسلوب حياة وحاجة مختلفة وكده. أنا فاكرة ساعتها الناس قالوا له إنت إيه اللي إنت بتعمله ده في الغردقة؟ ما تحط كام حديقة مائية وخلاص الموضوع».
من جانبه، أوضح رجل الأعمال ، أن المشروع نجح تجاريًا، مؤكدًا: «لأ كسب جدًا».
الموافقة على أفكار الأبنة
وأضاف حول مدى موافقته على أفكار ابنته: «لغاية 99% لغاية دلوقتي موافق، هي ما شاء الله أفكارها حلوة ومتعلمة كويس فأغلب الأفكار أنا موافق عليها، ماعدا لما يكون في مبالغة شوية في التكلفة».
وأكدت أن الدعم الذي تلقته كان عاملًا مهمًا في نجاح المشروع: «هو الصراحة الدعم اللي ادهوني ساعتها، أنا طفلة عندي 23 سنة عاملة فكرة وأوتيل وتصميم، وجاله ساعتها مشغل سياحة قاله إحنا هناخد الفندق ده واديك عربون، يعني سماع كلام طفلة عندها 23 سنة لسه بتجرب حاجة، وهو دعمني والحمد لله الأوتيل ده ما كسفتوش».
ميزة التخصص
واستكملت ، حديثها إن تركيزها داخل المجموعة كان على قسم الضيافة (Hospitality) بشكل أساسي، موضحة خلال حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار" على قناة "النهار": «أنا اتحطيت في حتة الضيافة نفسه، من أول الـ تجربة اللي جوه الأوتيلات والعمليات والتصميم».
وأضافت أن هذا التخصص أعطاها فرصة للتعامل مع جميع جوانب إدارة الفندق وفهم تفاصيل تشغيله، متابعة، أنها بدأت مسيرتها العملية في إدارة الفنادق منذ سن مبكرة، قائلة: «ده أول حاجة عملتها، كان عندي 23 سنة، كنت بعمل توجيه وتدريب في الأوتيلات ولقيت أوتيل كان وحش أوي، كان مقسوم أوتيلين حاجة ثلاث نجوم وما كانش بيتباع بـ11 دولار للشخص».
تطوير وتجديد
وأشارت إلى أن الفندق كان بحاجة إلى تطوير وتجديد، وقالت: «فقلت له أنا عندي فكرة للأوتيل ده ممكن أشتغل عليها، قالي عندك ميزانية كذا، وكان الميزانية قليل أوي ساعتها لأن الأوتيل أصلاً رخيص، فمش عارفين هيبقى ليه إمكانيات ولا لأ».
وتابعت أن فكرتها كانت تحويل الفندق إلى تجربة مختلفة للشباب، مضيفة: «جالنا ساعتها فكرة إنه يبقى فندق للبالغين فقط، بيستهدف الشباب، مش حاجة فخمة بس حاجة أسلوب حياة وحاجة مختلفة وكده».
فكرة مبتكرة
وأوضحت أن الفكرة كانت مبتكرة وقتها مقارنة بالخيارات التقليدية في الغردقة، قائلة: «أنا فاكرة ساعتها الناس قالوا له إيه اللي إنت بتعمله ده في الغردقة؟ ما تحط كام حديقة مائية وخلاص الموضوع».
وأكدت أن الهدف كان تقديم تجربة حيوية وممتعة للشباب بعيدًا عن النمط التقليدي للفنادق، مع الحفاظ على لمسة تصميم وعمليات متكاملة تعكس فلسفة الضيافة الحديثة.