خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ شريف عبدالنور: تجربتي الأولى في شراء اللحوم جعلتني أفكر في الاستثمار بها

شريف عبدالنور: تجربتي الأولى في شراء اللحوم جعلتني أفكر في الاستثمار بها
شريف عبدالنور: تجربتي الأولى في شراء اللحوم جعلتني أفكر في الاستثمار بها...

قال إن تجربته الأولية مع شراء اللحوم فتحت أمامه باب التفكير في الاستثمار بهذا المجال، خاصة بعد حديث دار مع أحد أصدقائه حول مشروع محتمل في السودان.

وأضاف في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أن والده منير فخري عبد النور كان في رحلة عمل بالسودان ووجد مجزرًا مطروحًا للبيع.

🔸 مغامرة كبيرة

وذكر، أحد أصدقائه أخبره بأن والده يفكر في شراء المجزر، وأن البعض كان يرى الخطوة مغامرة كبيرة، مضيفًا: "قال لي إن والدي كان في السودان واتكعبل في مجزر بيتباع هناك وشكله في توجه إنه يشتريه، وإحنا عايزين نفرمله لأننا حاسين إن ده تهور".

🔸 فرصة اقتصادية

وتابع موضحًا أنه لم ير الأمر تهورًا كما اعتقد البعض، بل رأى فيه فرصة اقتصادية، قائلًا: "أنا من تجربتي في موضوع اللحمة قلت له لا الحقيقة مش تهور، الموضوع ده فيه فكر"، الأمر الذي دفعه مع شركائه لتأسيس شركة للاستثمار في هذا المجال.

🔸 تجارة وإمداد اللحوم

كما قال ، إن مشروعه للاستثمار في تجارة وإمداد اللحوم بين السودان ومصر تطور لاحقًا إلى تأسيس شركة حملت اسم وحدة النيل للحوم بالشراكة مع عدد من المستثمرين، بينهم صديق له وجوز أخته ورجل الأعمال أيمن تامر، حيث تم شراء المجزر في السودان بهدف تصدير اللحوم إلى مصر وأسواق أخرى.

🔸 تجربة طويلة وصعبة

وألمح أن المشروع مر بتجربة طويلة وصعبة رغم تحقيقه نجاحًا تجاريًا من حيث حجم العمليات، متابعا: "حققنا نجاح تجاري كبير وجبنا كميات كبيرة من السودان لمصر، وبعد كده فتحنا جبهة تانية على السوق السعودي".

وأشار إلى أن المشروع لم ينجح في تحقيق نقطة التعادل المالي، موضحًا: "لكن معرفناش نحقق كميات كافية تسمح لنا إننا نـ Break-even"، مؤكدًا أن التوسع في التصدير لم يكن كافيًا لتغطية التكاليف التشغيلية الكبيرة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×