تشهد أحداث تصعيداً جديداً في الصراع، بمواجهة عنيفة بين ميادة (درة) وسيف (عمر زريق) بعدما تأكد أن طفله منها ليس ابنه، جاء ذلك ضمن أحداث الحلقة السادسة والعشرين من المسلسل.
تصاعد الأزمة
لم ميادة تصاعد الأزمة، إذ سارعت بتطليق سيف بنفسها مستغلة أن العصمة في يدها، ثم كشفت الأمر أمام تجار السوق، في محاولة للسيطرة على الموقف قبل أن يتحول إلى فضيحة تهدد نفوذها وسمعتها. وذلك بعد أن بدأت الشكوك تتسلل إلى سيف منذ فترة، خاصة بعدما أخبرته أنها ستسافر إلى بورسعيد في رحلة عمل.
كشف المستور
إلا أنه قرر تتبعها ليكتشف أنها تتوجه إلى منزل مختار السندى ( )، ما زاد من شكوكه ودفعه للبحث أكثر خلف تصرفاتها. ومع تصاعد الشك، استعان سيف بوالدته، وقررا معاً إجراء تحليل لإثبات النسب، وهو ما كشف الحقيقة الصادمة بأن الطفل ليس ابنه.
التخلص من سيف
لم يتوقف الأمر بالنسبة لميادة عند الطلاق، إذ لجأت ميادة إلى أحد أقوى حلفائها في السوق، « »، طالبة منه التدخل لردع سيف والتخلص من تهديده، أو على الأقل إيقافه عند حده حتى لا يشوه صورتها أمام الجميع.
بهذا التطور، تدخل مرحلة أكثر توترًا، حيث تجد ميادة نفسها في مواجهة خطر حقيقي قد يهدد كل ما بنته من نفوذ داخل السوق، في وقت تحاول فيه الحفاظ على قوتها وصورتها أمام الجميع.
مسلسل "علي كلاي"
من بطولة درة، أحمد العوضى، يارا السكرى، انتصار، عمر رزيق، طارق الدسوقى ومحمود البزاوى وآخرين ومن إخراج محمد عبدالسلام.