تحدثت ، عن تجربتها المسرحية المميزة في الجامعة، مؤكدة أن المسرح القومي علّمها الانضباط ومهارات التواصل والعمل الجماعي.
وأضافت في لقاء مع مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار": "أنا في الجامعة على المسرح القومي وجبت الميدالية الذهبية لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، أنا وهالة الحديدي كنا بطلات الفريق. عملت دور إليكترا وعملنا حاجات لـ أوسكار وايلد، وده كله ساعدني أفكر بسرعة وأتعامل مع أي موقف سواء في المسرح أو في القضايا القانونية".
نصيحة أبوأكدت أن حبها للإخراج كان جاذبًا لها في البداية، لكنها استمعت لنصيحة والدها: "كنت متأثرة أوي بعز الدين ذو الفقار وعايزة أبقى مخرجة، لكن بابا قاللي خلصي الاقتصاد والعلوم السياسية الأول وبعدين روحي للمعهد. ده علمني الصبر والترتيب، وده ساعدني دلوقتي أشتغل على أي قضية أو مشروع بمهنية وتركيز كبير".
دراسة الاقتصاد والعلوم السياسية
وأشارت الدكتورة ، إن مسيرتها الأكاديمية كانت شاملة ومتكاملة، حيث درست الاقتصاد والعلوم السياسية لمدة 4 سنوات، ثم أكملت دراسة الحقوق لأربع سنوات أخرى، لتكتسب قاعدة قوية لفهم القضايا القانونية والسياسية معًا.
وألمحت: "أنا كنت بعمل ماسترز في الإعلام بالجامعة الأمريكية، وكنت حاسة إني لازم أعمل ثورة في أي مؤسسة أشتغل فيها، وأصلح كل حاجة. أبويا قالي بلاش، بس أنا كنت مصممة، وكل حاجة قابل للإصلاح، ولما بتصلحي بتتقدمي أسرع وبتحققي إنجازات أكبر".
خبرتها في العمل الإداري والفني
وأوضحت أن خبرتها في العمل الإداري والفني، خاصة في الأمم المتحدة وإدارة مكتب الشلقاني، ساعدتها على تطوير أسلوبها في الإدارة القانونية والخدمة للموكلين.
واختتمت إن القانون أصبح جزءًا من شخصيتها الطبيعية: "أول ما بدأت أتعامل مع القضايا، زملائي كانوا مستغربين: "إنتي عرفتي الكلام ده منين؟ إنتي محامية؟"، وكنت أقول لهم: والله لأ. المحاماة عندي مش بس دراسة، دي سليقة وفطرة، وده اللي خلاني أقدر أفهم وأطبق القانون بطريقة صحيحة، وأوصل أفضل خدمة للموكلين، سواء في المفاوضات أو العقود أو أي قضية".