أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه نفذ هجومًا ردًا على خرق لإطلاق النار في قطاع غزة وقع قبل يومين؛ مما أسفر عن مقتل القائد البارز في وحدة الأسلحة المضادة للدبابات "الدروع" في قطاع غزة التابعة لحركة حماس كمال عياش.
وأضح الجيش الإسرائيلي في بيان، أن "وحدة الأسلحة المضادة للدبابات التابعة لحماس مسؤولة عن تزويد المقاتلين بأسلحة لتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ودولة إسرائيل".
وأشار البيان، إلى أن الجيش الإسرائيلي ينتشر تحت قيادة الجنوب في المنطقة وفقًا للاتفاقيات، وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري.
يشهد قطاع غزة منذ سنوات حالة من التوتر الأمني المتكرر بين الجيش الإسرائيلي وحركة حركة حماس، في ظل جولات تصعيد متقطعة وعمليات عسكرية متبادلة، تترافق عادةً مع اتفاقات تهدئة هشّة تتعرض لاختبارات متكررة على الأرض.
وتأتي التطورات الأخيرة في سياق حساس يرتبط بملفات وقف إطلاق النار وترتيبات التهدئة، حيث تُعلن إسرائيل في كل مرة وقوع خروقات أمنية باعتبارها مبرراً لتنفيذ ضربات عسكرية داخل القطاع.
وتُعد الوحدات العسكرية التابعة لحماس، ومنها وحدات متخصصة في مجالات التسليح والتكتيك الميداني، جزءاً من هيكلها العسكري الذي تراه إسرائيل تهديداً مباشراً لأمنها.
وتتركز الاتهامات الإسرائيلية عادةً على هذه الوحدات في ما يتعلق بتطوير القدرات القتالية، بما في ذلك الأسلحة المضادة للدروع، التي تعتبرها تل أبيب من أخطر الأدوات المستخدمة في المواجهات البرية.