بمجرد النجم المصري محمد صلاح قراره بمغادرة صفوف ليفربول بنهاية الموسم الحالي، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة وداع مؤثرة، حيث سارع نجوم "الريدز" الحاليون والسابقون إلى التعبير عن دعمهم الكبير وتقديرهم لمسيرة قائد هجوم الفريق.
وامتلأت الحسابات الرسمية لصلاح برسائل الحب والامتنان، في مشهد يعكس حجم التأثير الذي تركه النجم المصري داخل غرفة الملابس، ليس فقط على المستوى الفني، بل أيضًا على الصعيد الإنساني، حيث شكّل أحد أعمدة الفريق خلال سنواته في ملعب “أنفيلد”.
إشادات من نجوم الفريق الحاليين
حرص الظهير الأيسر أندي روبرتسون على التعبير عن مشاعره بكلمة واحدة، واصفًا صلاح بـ"الأعظم"، في تعليق حمل دلالات كبيرة على مكانة اللاعب داخل الفريق.
ومن جانبه، أبدى القائد فيرجيل فان دايك تقديره لمسيرة زميله من خلال تفاعل مليء بالإعجاب، بينما كتب ريان جرافينبيرخ كلمة "أسطورة"، في إشارة واضحة لما قدمه صلاح، كما لم يتأخر دومينيك سوبوسلاي عن إظهار دعمه، مؤكدًا عمق العلاقة التي تجمعه بزميله داخل الفريق.
وفاء الجيل السابق: "الملك" لا يُنسى
لم تقتصر رسائل الوداع على اللاعبين الحاليين، بل امتدت لتشمل نجومًا سابقين شاركوا صلاح لحظات المجد مع ليفربول، فقد عبّر ترينت ألكسندر أرنولد عن تقديره الكبير لصديقه وزميله السابق، في حين انضم القائد التاريخي جوردان هندرسون إلى موجة الوداع، واصفًا صلاح بـ"الملك"، وهو اللقب الذي ارتبط باسمه خلال سنوات تألقه في الملاعب الإنجليزية.
تعكس هذه الرسائل حجم التأثير العميق الذي تركه محمد صلاح داخل ليفربول، حيث لم يكن مجرد هداف أو نجم بارز، بل قائدًا ملهمًا وشخصية محورية في واحدة من أنجح فترات النادي الحديثة، ومع اقتراب رحيله، يبقى إرثه حاضرًا في ذاكرة زملائه وجماهير “أنفيلد”، كأحد أعظم من ارتدوا قميص الريدز عبر التاريخ.