كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد الخلافات داخل دوائر صنع القرار في طهران، بعد تسريب تصريحات حادة لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف خلال اجتماع مع قيادات في الحرس الثوري الإيراني.وبحسب ما أوردته القناة 14 الإسرائيلية، وجّه قاليباف انتقادات لاذعة للحرس، متهمًا إياه بالاستحواذ على الموارد المالية، ما أدى إلى معاناة الجنود بسبب تأخر الرواتب.
أزمة مالية تتجاوز البعد العسكري
وأشار قاليباف، وفق التسريبات، إلى أن الأزمة الحالية لا تقتصر على الجانب العسكري، بل تمتد إلى خلل مالي وإداري داخل المؤسسة، مطالبًا بإعادة الأموال ومعالجة الاختلالات، في خطوة تعكس عمق التوتر داخل النظام.
تشكيك في القدرة العسكرية
ولم تقتصر الانتقادات على الجانب المالي، إذ عبّر قاليباف عن شكوكه في قدرة الحرس الثوري على مواجهة التصعيد الأمريكي في مناطق استراتيجية، مثل جزيرة خرج ومضيق هرمز، قائلًا إنه لا يثق بقدرتهم على إيقاف التحركات الأمريكية.
ضغوط خارجية تفاقم الانقسامات
تعكس هذه التصريحات، وفق مراقبين، حجم الضغوط التي تواجهها القيادة الإيرانية نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية، والتي ساهمت في تعميق الخلافات بين أجنحة النظام.
اتجاهات نحو التفاوض لتخفيف التصعيد
وفي ظل هذه التحديات، تشير التقديرات إلى أن بعض التيارات داخل النظام، من بينها قاليباف، بدأت تميل إلى خيارات تفاوضية مع واشنطن، في محاولة لتفادي مزيد من التصعيد واحتواء الأزمة.