كشفت تقارير إعلامية إيرانية، فجر اليوم الخميس، عن استعداد ميليشيا الحوثي في اليمن لتصعيد عسكري محتمل، يشمل السيطرة على مضيق باب المندب، في خطوة قد تعيد رسم موازين القوى في المنطقة وتزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
إشارات إيرانية لتدخل وشيك للحوثيين
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء أن ميليشيا الحوثي أصبحت جاهزة للانضمام إلى إيران في الحرب الجارية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى استعدادها لدخول ساحة المواجهة في أي وقت.
باب المندب في صدارة الأهداف الاستراتيجية
بحسب ما نقلته الوكالة عن مصدر مطلع، فإن انخراط الحوثيين في الصراع قد يتضمن السيطرة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية، وذلك "إذا استدعت الحاجة" وفق تعبير .
ويُعد المضيق نقطة حيوية للتجارة الدولية وحركة الطاقة، ما يجعل أي تحرك عسكري فيه ذا تداعيات واسعة على الاقتصاد والأمن العالميين.
تصعيد إقليمي يهدد الملاحة الدولية
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف متزايدة من توسع رقعة المواجهة لتشمل ممرات مائية استراتيجية.
ويرى مراقبون أن أي محاولة للسيطرة على باب المندب قد تؤدي إلى اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة الدولية، وارتفاع حدة التوتر في البحر الأحمر والمناطق المجاورة.
سيناريوهات مفتوحة على التصعيد
حتى الآن، لم تصدر تأكيدات رسمية من جماعة الحوثي بشأن هذه الخطط، إلا أن التصريحات الإيرانية تعكس احتمالات تصعيد خطيرة قد تدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من المواجهة متعددة الأطراف.