أكد النائب حسن عز الدين، عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» في لبنان، أن النازحين اللبنانيين يمتلكون روحًا معنوية عالية وثباتًا راسخًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، مشددًا على ضرورة تحرك الدولة اللبنانية دبلوماسيًا وسياسيًا لوضع حد للحرب، وتوفير رعاية شاملة للمتضررين.
انتهاكات للسيادة اللبنانية
وقال عز الدين، في تصريحات صحفية تناولت الواقعين الميداني والإنساني، إن الجولات الميدانية للنواب في مختلف المناطق اللبنانية كشفت عن إرادة صلبة لدى الأهالي النازحين، مؤكدًا أنهم «صامدون ومستعدون لتحمل أعباء التهجير وصعوباته»، مع رفض العودة إلى التفاهمات الهشة التي سبقت فبراير 2024، والتي شهدت انتهاكات للسيادة اللبنانية.
وفي الملف الإغاثي، دعا عز الدين، الحكومة اللبنانية إلى تكثيف جهودها وتوسيع نطاق المساعدات، مشيرًا إلى وجود فجوة في توزيع الرعاية الرسمية.
وأوضح أن نحو 80% من النازحين يقيمون خارج مراكز الإيواء الرسمية، سواء في منازل مستأجرة أو لدى أقاربهم، في حين يتركز الاهتمام الحكومي بشكل كبير على النازحين داخل المدارس والمراكز العامة، مضيفًا: «هناك حاجة ملحة لتفعيل التواصل مع الدول العربية والأوروبية لتأمين تمويل كافٍ يشمل جميع الفئات المتضررة».
وفي ما يتعلق بسبل إنهاء الحرب، حمّل عز الدين، المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة، مسؤولية الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية، مطالبًا الدولة اللبنانية بتوظيف علاقاتها الدولية، لا سيما مع فرنسا وأوروبا والدول العربية، وفي مقدمتها السعودية، لتحويل الضغوط السياسية إلى نتائج ملموسة على الأرض.
واختتم بالتأكيد أن المعركة لا تقتصر على البعد العسكري، بل تشمل أيضًا مسؤولية الدولة في حماية الجبهة الداخلية، وتوفير مقومات الصمود للمواطنين حتى تحقيق السيادة الكاملة.