انتشرت تقنية العلاج بالتبريد مؤخرًا، للحصول على شعر أكثر نعومة ولمعانًا وصحة، وذلك من خلال تعريض الشعر لدرجات الحرارة المتجمدة، ولكن هل ذلك يحفز نمو الشعر فعلاً، أم لا
العلاج بالتبريد لنمو الشعر
تم تكييف العلاج بالتبريد ليستخدم في صالونات التجميل، بهدف تحسين المظهر بدلًا من علاج الحالات الطبية، وقد أطلقت هاوج لندن هاوس علاج "Hair.TOXX"، وهو أول علاج احترافي بالتبريد في العالم مصمم خصيصًا للشعر وفروة الرأس
بعد وضع قناع أو سيروم مغذي، يقوم مُصففو الشعر بتمرير ألواح مُبردة على خصلة الشعر لحبس المكونات الفعالة، وتنعيم طبقة الكيوتيكل، وزيادة اللمعان، وفقًا لموقع “harpers bazaar”
نمو الشعرهل العلاج بالتبريد للشعر مفيد
من جانبها، أوضحت رئيسة معهد أخصائيّ الشعر، الدكتورة شارون وونج، أن هذه العملية يمكن أن تحسن بشكل ملحوظ ملمس الشعر ولمعانه، لكنها لا تهدف إلى تحفيز فروة الرأس أو تحفيز إعادة نمو الشعر
فيما أشارت سيوبان هوج، المؤسسة المشاركة لعلامة هوج لندن هاوس، إلى أن جوهر هذا العلاج يكمن في تثبيت فوائد المنتجات، فالعلاج بالتبريد هو الذي يحفظ كل شيء داخل الشعر، مما يمنحه لمعانًا ونعومة وقوة فورية دون استخدام الحرارة
آمنة بشكل عام
وذكرت هوج أن هذه التقنية تشبه في شكلها مكواة الشعر، لكن غرضها مختلف تمامًا، فبدلًا من استخدام الحرارة لإعادة تشكيل الشعر، تستخدم البرودة للحفاظ على ترطيبه ومكوناته الفعالة
وتابعت هوج أن الأهم من ذلك، أن هذا العلاج يؤثر على ألياف الشعر، وليس على بصيلاته، فبينما قد تُضفي مكونات التركيبة كثافة على الشعر أو تدعم صحته العامة، إلا أنها لا تُحفز نموه بشكل مباشر أو تمنع تساقطه
تعتبر علاجات التبريد التجميلية آمنة بشكل عام عند تطبيقها بشكل صحيح، لكن تأثيراتها سطحية، ويكمن الخطر الأكبر في سوء فهم فوائدها، فالبرودة الشديدة عند تطبيقها بشكل غير صحيح، خاصة في غير السياقات الطبية أو المهنية، قد تُلحق الضرر بفروة الرأس بدلًا من نفعها