يصادف اليوم 30 مارس ذكرى وفاة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، الذي رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 1977 بلندن بعد صراع طويل مع المرض، تاركا إرثا فنيا لا يزال حيا في الوجدان رغم مرور أكثر من 4 عقود على جنازته التي شيعها الملايين التي باتت أيقونة، إلا أنه خلال السنوات الأخيرة ظهرت مفاجأة صادمة بشأن نعش العندليب
جنازة عبدالحليم حافظ
القصة بدأت ما وفاة العندليب في لندن، فكانت الصدمة والذهول ترتسمان على ملامح محبيه في الوطن العربي لا سيما مصر، حتى إن إحدى المعجبات أنهت حياتها حزنا على وفاة عبدالحليم حافظ، مما أثار تخوف الأجهزة الأمنية وأسرة العندليب من حدوث أي أزمات خلال تشييعه إلى مثواه الأخير
جنازة عبدالحليم حافظنعش العندليب بدون جثمان
تبادر إلى ذهن العقيد أحمد رشدي، المسؤول عن تأمين الجنازة، فكرة النعش الفارغ، وذلك مع وصول جثمان العندليب إلى أرض الوطن للدفن في مدفن كان قد اشتراه العندليب قبل وفاته في البساتين، وفقًا لرواية مصور المشاهير فاروق إبراهيم
جنازة عبدالحليم حافظ
وشعر رشدي بالخوف من حدوث أي هجوم على النعش أو تعرض الجثمان لأي أذى، من شدة حب الناس في العندليب وصدمتهم في رحيله، وخروج الوضع عن السيطرة، فاتفق مع الأسرة أن النعش الملفوف بعلم مصر يكون فارغا، ويتم تشييعه في جنازة رسمية، أما الجثمان الحقيقي يبقى في مسجد عمر مكرم
جنازة عبدالحليم حافظدفن الجثمان الحقيقي للعندليب
وخرج النعش المزيف للملايين، فيما خرج الآخر الموجود به جثمان عبدالحليم ليدفن في مدافنه في البساتين، حيث المكان الذي أصرت أسرته أن يُدفن فيه بناء على وصيته، وكان به غرفة واحدة للرجال ودُفن في السادسة صباحًا
خبر وفاة عبدالحليم حافظ
الخوف على النعش من الخطف والنبش كان دليلًا على هوس الجماهير بصوت وحب العندليب، حتى أن الحراسة كانت لن تقدر على منع إظهار حب الناس له