في مشهد يحمل الكثير من الوفاء والمحبة، قررت أسرة استقبال محبيه وفتح مقبرته أمام الجمهور، وذلك تزامنًا مع إحياء ذكرى رحيله، في لفتة إنسانية تعكس مكانته الخالدة في قلوب عشاقه.
وتوافد عدد كبير من محبي "العندليب الأسمر" إلى المقبرة، حاملين الورود ومسترجعين ذكرياتهم مع صوته الذي لا يزال حاضرًا رغم مرور السنوات، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الحنين بالتقدير لمسيرته الفنية الكبيرة.
وأكدت الأسرة أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا لجمهوره المخلص، الذي ظل وفيًا له على مدار عقود، مشيرة إلى أن عبد الحليم حافظ لم يكن مجرد مطرب، بل حالة فنية وإنسانية فريدة ارتبط بها الملايين في مصر والعالم العربي.
وشهدت الزيارة لحظات مؤثرة، حيث حرص الحضور على قراءة الفاتحة والدعاء له، إلى جانب تبادل ذكرياتهم مع أغانيه التي شكلت جزءًا من وجدان أجيال متعاقبة.
مقبرة عبد الحليم حافظ اليوم الاثنين