خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ لماذا يعجز الذكاء الاصطناعي عن التكيّف مع ألعاب جديدة رغم تفوقه

لماذا يعجز الذكاء الاصطناعي عن التكيّف مع ألعاب جديدة رغم تفوقه
لماذا يعجز الذكاء الاصطناعي عن التكيّف مع ألعاب جديدة رغم تفوقه...

رغم الإنجازات اللافتة التي حققها الذكاء الاصطناعي في عالم الألعاب، من التفوق في الشطرنج إلى لعبة "غو"، تكشف دراسة حديثة أن هذه النجاحات قد تكون مضللةً فبحسب بحث أعدّه جوليان توجيليوس وزملاؤه، لا يزال الذكاء الاصطناعي عاجزاً عن التعامل مع تحدٍّ بسيطٍ ظاهرياً، يتمثل في لعب لعبةٍ جديدةٍ لم يسبق له التعرف عليها

يعتمد معظم النجاحات البارزة في هذا المجال على أنظمةٍ مُدرّبةٍ بدقةٍ على لعبةٍ واحدة، ما يمكّنها من تحقيق أداءٍ يفوق البشر، وأي تغييرٍ طفيفٍ في القواعد أو البيئة أو حتى الشكل البصري قد يؤدي إلى انهيار أدائها، ما يكشف عن محدوديةٍ جوهريةٍ في قدرتها على التكيّف

وتوضح الدراسة أن الذكاء الحقيقي لا يقتصر على إتقان مهمةٍ واحدة فحسب، بل يرتبط بالقدرة على التعلّم وتُعدّ ألعاب الفيديو بيئةً مثاليةً لاختبار هذه المهارات، نظراً الى تنوعها الكبير، إذ تتطلب قدراتٍ مثل التفكير المكاني، والتخطيط الطويل ومع ذلك، لا تزال أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة عاجزةً عن تحقيق هذا المستوى من المرونة

وتعتمد تقنيات مثل "التعلّم المعزّز" على التجربة المتكررة، لكنها تميل إلى التخصّص المفرط، فيما تواجه الأنظمة القائمة على التخطيط قيوداً تتعلق بالحاجة أما نماذج اللغة الكبيرة، فرغم قدراتها في الكتابة والتحليل، فإن أداءها يظل ضعيفاً عند التعامل مع ألعابٍ غير مألوفة، لاعتمادها أساساً على بياناتٍ نصية

وترى الدراسة أن الوصول إلى ذكاءٍ اصطناعيٍ عامٍ يتطلب أنظمةً قادرةً على تعلّم ألعابٍ جديدةٍ خلال وقتٍ قصير، على غرار البشر، وتشير النتائج إلى أن التحدي يتجاوز الألعاب، إذ يعكس قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع تعقيدات العالم الحقيقي

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×