في إطار جهود الدولة لتعزيز التنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية، استقبل مركز التنمية المستدامة لموارد مطروح وفدًا رسميًا برئاسة محمد الزملوط، لمتابعة مشروعات دعم الزراعة وحصاد مياه الأمطار، وذلك ضمن خطة متكاملة لتحسين مستوى معيشة المواطنين في مطروح.
دعم حكومي لتعزيز التنمية الزراعية
أكد محافظ مطروح خلال الزيارة أن القطاع الزراعي يمثل ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الشاملة، مشددًا على أهمية الاعتماد على البحث العلمي لتحديد الأراضي الصالحة للزراعة وفقًا للموارد المائية المتاحة.
من جانبه، أوضح حسام شوقي أن توجيهات علاء فاروق تركز على التواجد الميداني ودعم المزارعين، مع تسخير الإمكانيات البحثية والتقنية لخدمة المجتمعات الصحراوية وتحقيق الاستدامة الزراعية.
إنجازات كبرى في حصاد المياه
استعرض محمود الأمير أبرز إنجازات المركز، والتي شملت تنفيذ نحو 13,690 بئرًا للاستخدام المنزلي، وإنشاء أكثر من 2,000 خزان وجابية، إلى جانب تطهير مئات الآبار الرومانية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار.
كما تم استصلاح 96 واديًا، وإنشاء أكثر من 2,000 سد أسمنتي ساهمت في حجز قرابة 2 مليون متر مكعب من المياه، في خطوة تدعم الأمن المائي والزراعي بالمحافظة.
خطط طموحة للتوسع المستقبلي
تشمل خطط العمل الحالية تنفيذ 1,000 بئر مياه شرب، و250 جابية، و200 خزان، إلى جانب استصلاح عشرات الكيلومترات من الأودية، وإنشاء بنية تحتية لدعم الثروة الحيوانية وسقيا الماشية.
أما الخطط المستقبلية، فتستهدف إنشاء مئات الآبار الإضافية وخزانات المياه، وتطهير المزيد من الآبار الرومانية، بما يعزز استدامة الموارد الطبيعية.
تمكين المرأة وتنمية الثروة الحيوانية
شهدت جهود التنمية دعمًا واضحًا للمرأة الريفية، من خلال تنفيذ مشروعات صغيرة مثل تربية الدواجن، وإنشاء مئات أبراج الحمام، وتوزيع آلاف رؤوس الماشية، إلى جانب برامج محو الأمية المالية التي استفادت منها آلاف السيدات.
وفي قطاع الثروة الحيوانية، تم تحسين السلالات وتوفير خدمات بيطرية متنقلة، فضلًا عن حماية آلاف الأفدنة من المراعي الطبيعية واستزراع مساحات جديدة بالشجيرات الرعوية.
تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات
امتدت جهود التنمية لتشمل تطوير البنية التحتية، حيث يجري تنفيذ شبكة طرق بطول 150 كم، تم الانتهاء من جزء كبير منها، إلى جانب إنشاء مدارس وخدمات أساسية تدعم المجتمعات المحلية.