خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ من ميثولوجيا بين الأساطير واستكشاف الفضاء البشري

من ميثولوجيا بين الأساطير واستكشاف الفضاء البشري
من ميثولوجيا بين الأساطير واستكشاف الفضاء البشري...

بعد أكثر من نصف قرن على آخر رحلة مأهولة إلى القمر، تعود ناسا لإحياء طموح الاستكشاف البشري عبر مهمّة " "، التي تمثل بداية مرحلة جديدة وبينما تحمل المهمّة أبعاداً علمية واستراتيجية كبرى، يثير اسم "أرتميس" تساؤلات حول جذوره ودلالاته، إذ يجمع بين الأسطورة والتكنولوجيا ليعكس رؤية مستقبلية تقوم على الاستدامة وتوسيع حضور الإنسان خارج الأرض

وفي السياق، أطلقت ناسا، الأربعاء، صاروخ مهمة Artemis II من مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، في خطوة تاريخية أعادت البشر إلى الفضاء السحيق لكن من هي "أرتميس"

يحمل برنامج أرتميس اسمه من إلهة القمر والبرية في الأساطير اليونانية، ويُعد أكثر برامج الاستكشاف البشري طموحاً منذ برنامج أبولو، الذي نقل أول روّاد فضاء إلى سطح القمر قبل أكثر من نصف قرن

و"أرتميس 2" تمثل أول مهمّة مأهولة ضمن البرنامج، حيث نقلت أربعة روّاد فضاء في رحلة تستغرق نحو 10 أيام، تدور حول القمر ثم تعود إلى الأرض

يشكّل برنامجا أرتميس وأبولو معاً جسراً رمزياً وفعلياً بين ماضي فبينما ركّز برنامج أبولو على مهام قصيرة الأمد، يسعى أرتميس إلى إنشاء وجود بشري مستدام على سطح القمر وفي مداره

وتخطط ناسا لاستكشاف مناطق جديدة، خاصة قرب القطب الجنوبي للقمر، حيث يُعتقد بوجود جليد مائي قد يدعم الإقامة الطويلة والمهام المستقبلية إلى المريخ

في الأساطير اليونانية، أرتميس هي الأخت التوأم لأبولو (أبولون)، وتُعرف في وهي ابنة الإله وغالباً ما تُصوَّر أرتميس كشخصية مستقلة وقويّة ومرتبطة بالطبيعة، وهي صفات تتوافق مع رؤية ناسا لبرنامجها ومهمّة مصمّمة وكثيرًا ما تُصوَّر أرتميس وهي تحمل قوساً، أو أحياناً شعلة

أما مهمات أرتميس المستقبلية، مثل "أرتميس 3"، فستتجه إلى مناطق أبعد جنوباً من أي مهمة بشرية سابقة، لدراسة مناطق جديدة

وتعكس رمزية أرتميس المرتبطة بالحماية والتجدد تركيز ناسا على الاستدامة والشراكات الدولية وتؤكد الوكالة أيضاً البعد الرمزي لاختيار شخصية نسائية، بما يتماشى مع هدفها إرسال أول امرأة إلى القمر

أبولو: إرث القمر الذي مهّد لعصر أرتميس

أما أبولو، فهو شقيق أرتميس التوأم في الأساطير اليونانية، وإله وفي تاريخ الفضاء، ارتبط اسمه ببرنامج ناسا القمري الذي امتد بين عامي 1961 و1972، وتوّج بست عمليات هبوط ناجحة على سطح القمر

وقد أثبتت مهمّات أبولو قدرة الإنسان على السفر إلى عالم آخر والعمل فيه والعودة بأمان، وكان هبوط أبولو 11 عام 1969 من أبرز اللحظات في تاريخ البشرية

إن الجمع بين اسمي أبولو وأرتميس ليس مجرد اختيار، ففي الأساطير يرمزان إلى التوازن أما في عالم الفضاء، فيمثل أبولو ما حققته البشرية بالفعل، بينما ترمز أرتميس إلى ما هو قادم

وبينما مهّد برنامج أبولو الطريق، يسعى أرتميس إلى البناء على هذا الإرث

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×