شهد جيرمين ديفو بداية متقلبة في حياته التدريبية، حيث تمكن فريقه «ووكينغ» من العودة من تأخره بهدفين ليحقق التعادل 3-3 أمام «إيستلي»
وكاد الانهيار الدفاعي أن يفسد الظهور الأول للمدرب الدولي الإنجليزي، قبل أن تنقذ انتفاضة قوية في الدقائق الأخيرة نقطة في ملعب «لايثوايت كوميونيتي»
مشاهد درامية مثيرة في أول مباراة لديفو
لم تكن حياة ديفو كمدرب لتكون أكثر فوضوية من ذلك. بعد تعيينه يوم الاثنين، تم تقديم اللاعب البالغ من العمر 43 عامًا للجماهير قبل المباراة، وكان مدربه في توتنهام، كريس هيغتون، من بين الحاضرين
بدا أن فريق كاردز في طريقه لبداية حلمية عندما قفز هاري بيوتيمان ببراعة ليرسل رأسية من عرضية آرون درو إلى الشباك بعد 16 دقيقة
احتفل ديفو بهدف أول له في منصبه بجنون، لكن الأجواء سرعان ما تغيرت عندما استغل الضيوف سلسلة من الأخطاء الدفاعية لقلب المباراة رأساً على عقب
وقد حصل فريق إيستلي، الذي جاء إلى المباراة بعد أربع هزائم متتالية، على فرصة للعودة إلى المباراة قبل نهاية الشوط الأول مباشرة
فقد أدى انقطاع كارثي في التواصل بين تونجي أكينولا والحارس ويل جاسكيلينن – نجل نجم بولتون جوسي – إلى هدف غريب في مرماه. فمحاولة أكينولا لإعادة الكرة برأسه إلى حارس مرماه انطلقت بدلاً من ذلك إلى الشباك لتعادل النتيجة
تفاقمت الأوضاع بالنسبة للمدرب الجديد في بداية الشوط الثاني عندما تجاوز جيك فوكينز جاسكيلينين ليضع إيستلي في المقدمة
وبدا أن الضيوف قد حسموا النقاط قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة عندما حول تيمي إيويكا كرة طائرة إلى الشباك ليجعل النتيجة 3-1
وبدأ مشجعو الفريق الضيف في استفزاز أسطورة الدوري الإنجليزي الممتاز بهتافات “ستُطرد في الصباح” مع انهيار دفاع ووكينغ