خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 عادت من "محرقة نيلسون".. اكتشاف حطام سفينة بعد 225 عاماً من الغياب

عادت من "محرقة نيلسون".. اكتشاف حطام سفينة بعد 225 عاماً من الغياب
عادت من "محرقة نيلسون".. اكتشاف حطام سفينة بعد 225 عاماً من الغياب...

​في كشف أثري هز الأوساط التاريخية في الدنمارك، نجح علماء الآثار البحرية في تحديد موقع حطام السفينة الحربية الأسطورية "دانبروغ"، القابعة في أعماق ميناء كوبنهاغن منذ أكثر من قرنين. هذا الاكتشاف يعيد إحياء تفاصيل واحدة من أعنف المعارك البحرية في التاريخ، ويسلط الضوء على لحظات الصمود الأخيرة للسفن الدنماركية أمام مدافع الأسطول البريطاني.

🔸 ​سباق مع الزمن.. الآثار في مواجهة التوسع العمراني

​أعلن متحف "فايكنغ شيب" الدنماركي عن نتائج عمليات التنقيب التي استمرت لشهور تحت ظروف قاسية؛ حيث يواجه الغواصون تحديات هائلة تشمل انعدام الرؤية وتراكمات رسوبية كثيفة على عمق 15 متراً. وتأتي هذه الجهود في إطار "مهمة إنقاذ" أخيرة قبل أن يبتلع مشروع "لينيتهولم" السكني الضخم موقع الحطام، ليتحول التاريخ البحري إلى أساسات لمنطقة سكنية عصرية بحلول عام 2070.

🔸 ​شاهد عيان على "جحيم 1801"

​تعود السفينة "دانبروغ" إلى حقبة معركة كوبنهاغن الشهيرة عام 1801، حين شن القائد البريطاني "نيلسون" هجوماً كاسحاً لكسر تحالف قوى شمال أوروبا. وفي هذا السياق، يقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: "هذه السفينة جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية. لقد كُتب الكثير عن المعركة من منظور الحماس الوطني، لكننا اليوم نريد معرفة الشعور الحقيقي لمن كانوا على متن سفينة تتعرض للقصف الإنجليزي العنيف حتى التدمير الكامل".

🔸 ​أهمية الاكتشاف: ما وراء الأخشاب المحطمة

​لا يمثل الحطام مجرد بقايا سفينة حربية، بل هو "صندوق أسود" مائي يوثق:

  • ​التكتيكات الدفاعية: كيف شكلت الدنمارك حصاراً دفاعياً خارج الميناء لمواجهة الأطماع البريطانية.
  • ​الحياة والموت: تفاصيل يومية لآلاف الجنود الذين سقطوا في اشتباكات دموية استمرت لساعات طوال.
  • ​الصناعة البحرية: تقنيات بناء السفن الحربية في القرن التاسع عشر والتي واجهت أعتى أساطيل العالم آنذاك.
​المستقبل: توثيق قبل الرحيل النهائي

​بموجب المخططات العمرانية الجديدة، سيتم إحاطة موقع الحفر قريباً بأعمال بناء ضخمة، مما يجعل المهمة الحالية هي الفرصة الأخيرة لاستنطاق الحطام واستخراج مقتنياته التي قد تكشف خفايا لم تذكرها كتب التاريخ الرسمية عن هزيمة الدنمارك وخروجها من التحالف الروسي السويدي البروسي.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

×