بعد سنوات طويلة من الانتظار، كشفت صفحة “أطفال مفقودة” على منصة “فيسبوك”، اليوم، مفاجأة في واحدة من أكثر قضايا اختطاف الأطفال غموضًا، وهي واقعة اختطاف طفلة من منطقة العباسية بالقاهرة تُدعى “ندى”
تطابق الحمض النووي للطفلة المخطوفة ندى مع فاطمة
وأعلن المسؤول عن الصفحة، رامي الجبالي، تطابق تحليل البصمة الوراثية (DNA) لأهل الطفلة ندى مع الفتاة المعروفة بـ"فاطمة" وهي نفسها الطفلة التي اختفت في عام 2014 من منطقة العباسية
لغز اختفاء الطفلة ندى بمنطقة العباسية
تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 14 أبريل 2014، هو الوقت التي اختفت فيه ندى، التي كانت تبلغ من العمر وقتذاك 7 سنوات في ظروف غامضة، لتبدأ رحلة بحث استمرت لسنوات، ظل خلالها اسمها وصورتها حاضرين بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صفحة “أطفال مفقودة”، دون الوصول إلى أي خيط للوصول إليها
تطورات جديدة في واقعة اختفاء ندى
واستمر الغموض حول الواقعة، لكن قبل عدة أسابيع تلقى رامي الجبالي رسالة من شخص كشف له خلالها شكوكه بشأن هوية شقيقة زوجته، التي تُدعى "فاطمة"، مشيرًا إلى أن والدتها أحضرت طفلة صغيرة إلى المنزل في نفس عام اختفاء ندى، وادعت أنها ابنتها من زوجها المتوفى
إجراء تحليل DNA للفتاة فاطمة للتأكد من هويتها
ومع تزايد الشكوك، خاصة بسبب التشابه الكبير في الملامح والعمر، توجه مؤسس صفحة “أطفال مفقودة” رامي الجبالي، إلى النيابة العامة للإبلاغ في محاولة منه للوصول إلى الحقيقة، وبدء التحقيقات الرسمية، التي شملت فحص الأوراق الشخصية للفتاة التي تُدعى “فاطمة” وإجراء تحليل البصمة الوراثية DNA لحسم هويتها
نتيجة تحليل الـ DNA
وأعلن الجبالي اليوم عبر صفحته “أطفال مفقودة” النتيجة الحاسمة، إذ تطابق الحمض النووي ليتأكد أن "فاطمة" هي بالفعل “ندى”، التي اختفت قبل 12 عامًا، في تطور مفاجئ أنهى لغزًا طال انتظاره لسنوات