كشفت عدد من الأمهات عن تجاربهن مع أطفال مصابين ب ، مؤكدات أن السبب الرئيس للإصابة ما زال غير واضح حتى الآن، رغم تعدد الأعراض والتفسيرات الطبية.
حالة توحدوقالت إحدى الأمهات في تصريحات إلى برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، إن حالة نجلها “حمزة” لا ترتبط بسبب محدد، موضحة: “مش عارفين نمسك سبب معين، عنده كذا حاجة زي ارتفاع الرصاص والزنك ومشاكل في المعدة، لكن مفيش سبب واضح وعنده حاجة اسمها الكنديدة”.
تجربة أخرى مشابهة
وفي السياق ذاته، أكدت أم أخرى أن التجربة متشابهة، قائلة: “مفيش سبب محدد لغاية دلوقتي، لكن ماشيين على نظام غذائي معين".
وأوضحت أن نجلها يعاني من حساسية تجاه الجلوتين واللاكتوز، مضيفة: “أي حاجة فيها دقيق أبيض أو قمح بتتعبه.. وده بيأثر على الجهاز الهضمي وبالتالي على سلوكه”.
تأثير بعض الأطعمة
كما أشارت أم ثالثة إلى أن تأثير بعض الأطعمة لا يظهر في صورة أعراض جسدية تقليدية، بل ينعكس على السلوك، موضحة: “التعب مش معناه سخونية أو برد، لكن السلوك بيتأثر، بيبقى في عصبية وزيادة وقلة تركيز حتى في الجلسات والمدرسة”.
تفاصيل مختلفة
من جانبها، روت أم لديها تجربتان مع طفلين مصابين ب تفاصيل مختلفة من رحلتها، مؤكدة أهمية التكيف الأسري، قائلة: “ماينفعش هو يتحرم وإحنا ناكل، فبقينا كلنا ناكل صحي، و مرتبط بالمعدة بشكل كبير والتركيز ممكن يتأثر من أقل حاجة زي اللبن”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التحدي مستمر، قائلة: “دي رحلة طول العمر، لازم نكون دايمًا مستعدين”.
ويؤكد الخبراء أن زيادة الوعي والتشخيص خلال السنوات الأخيرة ساهمت في فهم أكبر للتوحد، ما يساعد الأسر على التعامل بشكل أفضل مع هذه الحالات.