ظهر اسم عارضة الأزياء الأمريكية ذات الأصول الفلسطينية جيجي حديد ضمن “ملفات إبستين” مؤخرًا، ما دفع البعض لإطلاق التكهنات والتساؤلات حول حقيقة نجاحها في مجال عرض الأزياء وعلاقتها بالملياردير الذي ارتبط اسمه باعتداءات جنسية، جيفري إبستين، قبل تخلصه من حياته داخل السجن
جيجي حديد في ملفات إبستين
في رسائل غامضة متبادلة عام 2015 بين جيفري إبستين وشخص مجهول الهوية، نشرتها وزارة العدل الأمريكية، سأل مجهول يرجح أنها فتاة تعمل في مجال عرض الأزياء الممول الراحل حول كيف أصبحت جيجي وشقيقتها بيلا عارضتين ناجحتين للأزياء وتجنيان الكثير من المال، بينما هي لا تستطيع ذلك
وردًا على هذا الاستفسار، أجابها إبستين بأنها تعلم الطريقة، قبل أن ينفي أن يكون والدهما محمد حديد قد دفع لوكالات الأزياء
وزعمت الشخصية المجهولة أن الكثير من الفتيات يقدمن خدمات غير لائقة نظير نجاحهن في هذا المجال، ليوافق إبستين على كلامها، وعندما سألت الشخصية المجهولة مجددًا وبشكل مباشر: "ماذا فعلت الشقيقتان للوصول إلى هذا النجاح”، رد إبستين بعبارت بذيئة دون أن يوجه لهما اتهامات مباشرة
وبحسب موصع “page six”، أثارت التسريبات حالة واسعة من الجدل حول جيجي حديد وشقيقتها، فهناك من تكهن بأن والديهما باعاهما إلى المتحرش بالأطفال إبستين، وهناك من وضع علامات استفهام حول سكوتهما طوال تلك الفترة، إلى أن استفز جيجي أحد التعليقات المكتوبة عبر “إنستجرام” وجاء فيه: “ اضطررت إلى إلغاء متابعة العارضة بسبب صمتها بشأن ذكرها في الملفات”
جيجي حديد تخرج عن صمتها
وكتبت جيجي ردًا على التعليق: “من المروع أن أقرأ كلام شخص لم ألتقِ به قط يتحدث عني بهذه الطريقة، خاصة في هذا السياق، لم أعلق لأنني لا أريد أن أُقلل من شأن قصص ضحاياه الحقيقيين، لكن تعليقك جعلني أدرك أن الأمر ربما ليس واضحًا، ومن المهم أن أُعلمك بذلك”
وأضافت: “إنّ ذكر اسمي في تلك الملفات، وأعتقد أنني كنت في العشرين أو الحادية والعشرين من عمري حين كتب تلك الرسالة الإلكترونية، أمرٌ مُقلق، وأودّ أن أؤكد بشكل قاطع أنني لم أكن يومًا على صلة بذلك الشخص البغيض”
وذكرت جيجي أنها ولدت في بيئة مميزة حيث عمل والداها محمد حديد ويولاندا حديد على حمايتها وتوجيهها نحو قيمة العمل الجاد، مؤكدة أنها بعد توقيعها لعرض أزياء لصالح إحدى الوكالات عام 2021 عملت بجد حتى وصلت لما عليه هي الآن"
كما رجحت جيجي أن سبب ذكر إبستين لاسمها هي وشقيقتها يعود إلى محاولته نسب الفضل لذاته في نجاحهما من أجل استدارج الفتيات والتلاعب بهن، واختتمت تعليقها بقولها: “فليرقد في الجحيم”
جيفري إبستين
بين عامي 2008 و2019 تقدمت عشرات النساء باتهامات ضد إبستين، وفي يوليو 2019، تم القبض عليه بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات، وبعد أسابيع قليلة انتحر في زنزانته أثناء انتظاره المحاكمة