استعاد المطرب حمادة هلال واقعة قديمة تعرّض لها في بداياته، حين وجد نفسه في موقف محرج خلال إحدى حفلات الزفاف، قبل أن تتغير الأدوار تمامًا بعد سنوات من النجاح.
وروى هلال، خلال إستضافته في برنامج Mirror الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، أنه كان متواجدًا في محافظة الإسماعيلية برفقة صديق له، حيث توجها لحضور حفل زفاف، لافتًا إلى أنه في تلك الفترة كان يسعى للغناء في أي مناسبة تتاح له.
وأوضح أنه لم يكن يرتدي ملابس رسمية مثل باقي الحضور، بل كان بملابس عادية، كما أنه مرّ قبل الحفل على سوق السمك، ما جعله يحمل رائحة نفاذة في ملابسه. وأضاف أن أحد الحضور اقترح على مطرب شهير كان يحيي الحفل أن يتيح له فرصة الغناء، قائلًا: “صوته حلو”، إلا أن الرد جاء صادمًا، حيث رفض المطرب الأمر بشكل مهين، وطلب منه الابتعاد بسبب رائحة ملابسه، وهو ما وضعه في موقف محرج أمام الجميع.
وأوضح أن بعض الحضور أصروا على منحه فرصة الغناء، ليصعد إلى المسرح ويقدم فقرة غنائية لاقت إعجاب الموجودين، في حين ظل المطرب الآخر يتابعه بنظرات تحمل استهانة واضحة.
وأشار إلى أن هذه الواقعة لم تغب عن ذهنه، خاصة بعدما عاد الزمن ليدور بشكل لافت، حين أحيا حفلًا في أحد فنادق الإسماعيلية بعد سنوات من الشهرة، ليُفاجأ بوجود نفس المطرب، الذي طلب التقاط صور تذكارية مع أبنائه إلى جانبه، دون أن يتذكر ما حدث في الماضي.
وأكد هلال أنه تعامل مع الموقف بهدوء والتقط الصور دون تعليق، لكنه شعر وقتها بأن الحياة أنصفته بطريقتها الخاصة، مضيفًا أن ما حدث كان بمثابة تعويض معنوي أعاد له جزءًا من اعتباره.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن البدايات الصعبة والمواقف المحرجة قد تتحول مع الوقت إلى محطات فارقة، تُظهر كيف يمكن للأيام أن تغيّر نظرة الناس ومواقعهم.