في تطور مفاجئ، تم إلغاء نسخة عام 2026 من مهرجان Wireless Festival رسميًا، وذلك عقب سحب تصريح السفر الإلكتروني الخاص بالنجم كانييه ويست المعروف حاليًا باسم “يي”، ما أدى إلى منعه من دخول المملكة المتحدة
وكان من المقرر أن يحيي “يي” حفلات المهرجان على مدار ثلاثة أيام، خلال الفترة من 10 إلى 12 يوليو في متنزه فينسبري بارك، قبل أن تتغير الأحداث بشكل كامل خلال ساعات قليلة
وأكدت وزارة الداخلية البريطانية في بيان لهيئة BBC أن قرار المنع جاء لأن وجوده “لا يخدم المصلحة العامة”
إلغاء رسمي واسترداد التذاكر
وعقب القرار، أعلنت شركة Festival Republic، الجهة المنظمة، إلغاء المهرجان بالكامل، مع التأكيد على رد قيمة التذاكر كاملة لجميع الحاضرين
وأوضحت أن منع “يي” من دخول البلاد جعل من المستحيل استمرار الحدث
ورغم أن الشركة أشارت إلى عدم وجود اعتراضات وقت التعاقد معه، فإن موجة انتقادات واسعة تصاعدت مؤخرًا، شملت جهات ومنظمات بريطانية، إلى جانب شخصيات سياسية بارزة مثل كير ستارمر وصادق خان
خلفية الأزمة
وتعود جذور الأزمة إلى سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل المرتبطة باسم ويست خلال السنوات الماضية، من بينها إشادته بـ أدولف هتلر، إلى جانب طرحه محتوى أثار انتقادات واسعة
وفي محاولة لاحتواء الموقف، نشر اعتذارًا عبر وول ستريت جورنال، أشار فيه إلى أن معاناته من اضطراب ثنائي القطب كان لها تأثير على تصرفاته، كما أعرب مؤخرًا عن استعداده للقاء ممثلين عن الجالية اليهودية في بريطانيا للحوار
انسحاب الرعاة يزيد الأزمة
وتفاقمت الأزمة مع انسحاب عدد من الرعاة الكبار، ما زاد من الضغوط على إدارة المهرجان، خاصة مع تصاعد الجدل حول استضافته منذ البداية
سوابق مشابهة
ولا يُعد هذا القرار الأول من نوعه في بريطانيا، حيث سبق أن مُنع عدد من الفنانين من دخول البلاد، من بينهم ليل واين وكريس براون، كما تم منع تايلر ذا كرياتور عام 2015 بقرار من تيريزا ماي، قبل رفع الحظر عنه لاحقًا في 2019
نهاية غير متوقعة لمهرجان عريق
ومنذ انطلاقه عام 2005، يُعد “Wireless Festival” أحد أبرز مهرجانات الهيب هوب في بريطانيا، وقد تصدر نسخته الأخيرة النجم دريك
لكن نسخة 2026 انتهت قبل أن تبدأ، ليس بسبب أزمة تنظيمية، بل بسبب اسم واحد أثار جدلًا أكبر من أن يتحمله المهرجان نفسه