فتحت عودة الطفلة ندى المختطفة في العباسية، إلى أسرتها بعد 12 سنة من الغياب، باب الأمل لدى العديد من الأسر التي تعاني من غياب أحد أطفالها، بإمكانية العثور عليه أو الوصول إلى معلومة تطمئن قلوبهم بأنه لا يزال على قيد الحياة
اختفاء غامض وبداية الحكاية
وتواصل أسرة الشاب وائل إبراهيم العزبي، رحلة بحث ممتدة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، بعد اختفائه في ظروف غامضة وهو طفل لم يتجاوز العاشرة من عمرهبحسب ما رواه المهندس رامي الجبالي، مؤسس صفحة “أطفال مفقودة” على فيسبوك
وتعود القصة التي لم تُغلق حتى اليوم، إلى أوائل التسعينيات من القرن الماضي، لتتحول إلى جرح مفتوح داخل أسرة لم تتوقف يومًا عن البحث أو التمسك بخيط أمل قد يقودهم إليه
التفاصيل تعود إلى عام 1992 أو 1993، حين اختفى وائل، الذي ولد عام 1983، من قرية خندق الموز العزيزة، التابعة لمركز المنزلة بمحافظة الدقهلية، بعد خروجه من مدرسته
صفحة أطفال مفقودة
ولم يعد وائل إلى منزله منذ ذلك اليوم، لكن بعض الشهادات من أهل القرية أكدت أنهم شاهدوه خلال يومين بعد اختفائه وهو لا يزال داخل نطاق البلد، قبل أن تنقطع أخباره تمامًا وتبدأ مرحلة مؤلمة الغياب الطويل
خيوط أولية ثم انقطاع كامل
بحسب رواية الأسرة، فإنهم توصلوا إلى معلومة تفيد أنه ربما يكون قد توجه إلى بعض المعارف في محافظة بورسعيد، إلا أن هذا الاحتمال سرعان ما تبخّر، خاصة بعد أن غادر الطفل المكان مرة أخرى قبل أن تتمكن الأسرة من الوصول إليه
الشاب وائل المفقودثلاثون عامًا من الغياب
ومنذ تلك اللحظة، اختفى وائل، ولم ترد أي معلومات مؤكدة عن مكانه أو مصيره حتى الآن، حيث تحولت السنوات إلى رحلة انتظار قاسية، كبر خلالها أحد أفراد الأسرة، بعيدًا عن حضن والديه، فيما لا يزال الأمل قائمًا في إمكانية الوصول إليه