أكد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن هناك "نافذة مضيئة" تفتح الطريق نحو التوصل لاتفاق نهائي لوقف الحرب، معربًا عن أمله في تمسك جميع الأطراف بالمسار الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة.
نافذة أمل لوقف الحرب.. واستمرار غلق المحال 11 مساءً حتى 27 أبريل وتسريع برنامج الطروحاتجاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من الوزراء، حيث شدد رئيس الوزراء على أن الدولة المصرية تدعم جهود التهدئة، وتواصل التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
استقرار اقتصادي رغم التحديات
أشار مدبولي إلى أن السياسات المرنة التي ينتهجها البنك المركزي المصري ساهمت في الحفاظ على استقرار السوق، مع توافر النقد الأجنبي وتلبية الاحتياجات دون تأخير، لافتًا إلى ارتفاع الاحتياطي النقدي إلى 52.8 مليار دولار خلال مارس الماضي، رغم تداعيات الأزمة.
قرارات جديدة بشأن مواعيد الغلق
وفيما يخص مواعيد غلق المحال، أعلن رئيس الوزراء استمرار تطبيق الغلق عند الساعة 11 مساءً حتى 27 أبريل الجاري، بدلًا من 9 مساءً، مع استثناء المناطق السياحية والأثرية، وذلك في ضوء تحسن الأوضاع العالمية وانخفاض أسعار الوقود نسبيًا.
الأمن الغذائي ودعم المزارعين
أكد مدبولي أن مخزون السلع الاستراتيجية آمن ويتراوح بين 6 و12 شهرًا، مشيرًا إلى رفع سعر توريد القمح إلى 2500 جنيه للأردب، مع صرف المستحقات فورًا للمزارعين، دعمًا للقطاع الزراعي وتعزيزًا للأمن الغذائي.
تحركات في ملف الطاقة والاستكشافات
أوضح رئيس الوزراء أن الدولة تعمل على ترشيد استهلاك الطاقة وتأمين احتياجاتها، بالتوازي مع جهود زيادة الاستكشافات البترولية والغازية، بما يسهم في تقليل الأعباء الدولارية وتعزيز الإنتاج المحلي.
تسريع برنامج الطروحات
وفي سياق متصل، أعلن مدبولي أن الحكومة تستهدف قيد نحو 20 شركة مملوكة للدولة قيدًا مؤقتًا في البورصة المصرية، كخطوة أولى ضمن برنامج الطروحات، بهدف تعزيز الحوكمة والشفافية وزيادة العوائد الاستثمارية.واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة تتابع تطورات الأوضاع الإقليمية لحظة بلحظة، مع وضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف التحديات، بما يحافظ على استقرار الاقتصاد المصري ويخفف الأعباء عن المواطنين.