تترقب الأوساط الإعلامية والعقارية عودة قوية للإعلاميةمنى العمدةالتي كشفت مؤخراً عن الموعد الرسمي لانطلاق الموسم الجديد من برنامجها الشهير "هنا الجمهورية الجديدة" عبر شاشة قناة النهار
ومن المقرر أن يطل البرنامج على جمهوره في شهر يونيو من عام ٢٠٢٦، حاملاً معه رؤية نقدية وتحليلية عميقة تدمج بين الجرأة المهنية والأسلوب الراقي الذي اعتاد عليه المتابعون خلال المواسم السابقة في تغطية أهم ملفات الاستثمار
أكدت الدكتورةمنى العمدةاستمرارها في تقديم محتوى مهني رفيع يعبر بصدق عن تطلعات المصريين وآرائهم في المشروعات القومية الكبرى
وأوضحت أن البرنامج بات منصة حيوية لربط المواطن بصناع القرار في عالم العقارات، مع التركيز على إبراز الإنجازات العمرانية التي تشهدها البلاد، مما يعزز من قيمة المحتوى الإعلامي الهادف الذي تسعى لترسيخه في عقول المشاهدين بمختلف فئاتهم وتوجهاتهم الاستثمارية داخل مصر وخارجها
رؤية استثمارية تتخطى الحدود الجغرافية
وفي سياق حديثها عن أهمية الاستثمار، أشارتمنى العمدةإلى أن المستثمر العربي أصبح اليوم أكثر إدراكاً للفرص الهائلة المتاحة على الخريطة العالمية. وذكرت أن برنامج "هنا الجمهورية الجديدة" يسعى لتحويل هذه الأحلام إلى واقع ملموس من خلال تسليط الضوء على بيئة الاستثمار الخصبة في مصر. فكل حلقة تعد رحلة استكشافية تبحث في تفاصيل النجاح والتميز التي تجذب رؤوس الأموال العربية والأجنبية نحو السوق المصري الواعد والمتطور باستمرار
وأضافت مقدمة البرنامج أن الطريق نحو النجاح يبدأ دائماً بتذكرة سفر وفكرة طموحة، ومن ثم يأتي دور البرنامج في رصد لحظات الاستقرار وتحقيق الفوز بالفرص الذهبية. وتهدفمنى العمدةمن خلال حواراتها مع الضيوف إلى نقل تجارب حية تبرز جمال الحياة في مصر الحديثة. إنها محاولة جادة لرؤية المستقبل بعيون المستثمرين والخبراء الذين يرون في الجمهورية الجديدة وطناً ثانياً يفتح أبوابه لكل مبدع وراغب في التطور والنمو العمراني
توثيق حكايات العمران ضمن رؤية ٢٠٣٠
يغوص البرنامج الأسبوعي "هنا الجمهورية الجديدة" في أعماق عالم العقار الذي يشهد طفرة غير مسبوقة، حيث تروي كل حلقة حكاية ملهمة مستوحاة من رؤية مصر ٢٠٣٠. وتعمل الإعلاميةمنى العمدةعلى ربط هذه الحكايات بالواقع المعاش، محولة الأرقام والإحصائيات إلى قصص نجاح يراها المشاهد رأي العين. هذا التوجه يسهم بشكل فعال في توثيق مراحل البناء والتشييد التي تمر بها الدولة المصرية في طريقها نحو بناء مجتمع عصري ومتكامل وشامل
إن التزام البرنامج بالمعايير المهنية جعل منه مرجعاً للمهتمين بقطاع التشييد والبناء، حيث يتم طرح الموضوعات بجرأة وموضوعية تامة. وتؤكدمنى العمدةأن الهدف الأسمى هو تقديم مادة إعلامية دسمة تليق بحجم التحديات التي تواجهها المنطقة، مع الحفاظ على روح التفاؤل التي تبثها في نفوس جمهورها. فالموسم الجديد يعد بالكثير من المفاجآت واللقاءات الحصرية التي ستكشف عن ملامح المدن الذكية والمشروعات السكنية الفاخرة التي تزين كل أرض مصر
موعد ثابت للتواصل مع نبض الشارع
وسيكون الجمهور على موعد ثابت مع البرنامج مساء كل خميس في تمام الساعة السابعة، حيث تطلمنى العمدةعبر فضائية النهار لتناقش أهم القضايا العقارية. إن اختيار هذا التوقيت يعكس الرغبة في التواصل المستمر مع العائلات والمستثمرين في وقت ذروة المشاهدة، مما يضمن وصول الرسالة الإعلامية لأكبر قطاع ممكن. ويستعد فريق العمل حالياً لتجهيز فقرات متنوعة تشمل جولات ميدانية ولقاءات مع كبار المطورين العقاريين لتقديم صورة شاملة ودقيقة للواقع
إن عودة البرنامج في شهر يونيو القادم تمثل إضافة قوية للخارطة البرامجية لقناة النهار، وتؤكد على المكانة التي وصلت إليهامنى العمدةكواحدة من أبرز الوجوه الإعلامية في هذا التخصص. ومع اقتراب موعد البث، تزداد تطلعات المشاهدين لمعرفة ما ستقدمه في الموسم الجديد من قصص عن التنمية والرخاء. فالجمهورية الجديدة ليست مجرد شعار، بل هي واقع نبنيه جميعاً، والبرنامج هو المرآة الصادقة التي تعكس هذا الجهد الدؤوب والعمل المستمر
وفي ختام تصريحاتها، شددت الإعلامية على أن المحتوى الذي تقدمه هو ملك للجمهور الذي يدعمها دائماً، وأنها ستظل وفية لرسالتها في نقل الحقيقة ودعم جهود الدولة. تسعىمنى العمدةمن خلال "هنا الجمهورية الجديدة" إلى ترك بصمة إيجابية في وعي المجتمع تجاه قضايا الإسكان والتطوير. وبذلك، يستمر البرنامج في كونه جسراً يربط بين طموحات المواطن البسيط وأهداف الدولة الكبرى، محققاً توازناً فريداً بين الإعلام الخدمي والإعلام التنموي الرائد
لم يكن الإعلان عن الموسم الجديد مجرد خبر عابر، بل كان رسالة طمأنة لكل من ينتظر تحليلات دقيقة للسوق العقاري المصري. تدركمي العمدةأن المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على أسعار المواد الخام وتكاليف البناء. ولذلك، سيعمل البرنامج على تقديم نصائح عملية للمشغلين والمستهلكين، مما يجعل من كل حلقة فرصة للتعلم والفهم المعمق لآليات السوق في ظل الجمهورية الجديدة