في ظل محاولات استعادة بريق المسرح الموسيقي المصري، تعود العروض التي تمزج بين الغناء والاستعراض والدراما إلى الواجهة من جديد، عبر تجارب تسعى إلى تقديم شكل ترفيهي متكامل يواكب العصر دون أن يفقد جذوره، ويأتي عرض كواحد من هذه المحاولات الطموحة، التي تراهن على إعادة تقديم المسرح الموسيقي بروح حديثة تجمع بين الإبهار البصري والتنوع الفني.
وتستعد الساحة الفنية لاستقبال العرض الموسيقي الاستعراضي الجديد «FridaY»، والذي يُفتتح رسميًا للجمهور يوم 23 أبريل، على مسرح مدينة الإنتاج الإعلامي – فندق موفمبيك طريق الواحات.
عرض "فرايداي" تجربة مسرحية تمزج بين البهجة والاستعراض، في قالب بصري مميز، والجزء الأول بعنوان "الحظ هايشاور لمين؟!"، في إشارة إلى أجوائه القائمة على التشويق والمفاجأة، والعمل تأليف وإخراج وإنتاج ، ليقدم تجربة مسرحية متكاملة تجمع بين الموسيقى والاستعراض والتقنيات الحديثة.
ويضم العرض فريق عمل متميز يعمل بتناغم لصناعة هذه التجربة، حيث يشارك في الكتابة محمد السوري، فيما كتب الأشعار كل من مؤمن المحمدي وطارق علي، والألحان لإيهاب عبد الواحد، وتدريب صوتي د. محمد عبد القادر وأميرة رضا، واستعراضات د. عاطف عوض ورجوي حامد وسالي أحمد، ورقص نقري ليوني حكيم وليون حكيم، وهندسة صوتية مفدي ثابت، ومدير إداري الفرقة عادل البهدلي، ودعاية وبوسترات شريف قمر، وصف طبول إسلام سامبا، والإضاءة لياسر شعلان.
أما التوزيع الموسيقى لخالد الكمار ووجدي الفوي، ومنتج فني محمود سليمان (كرانشي)، وتصميم الإضاءة لياسر شعلان، وأما تصميم الديكور فيقوم به حازم شبل، وتصميم الأزياء لغدير خالد، ومخرج منفذ أسامة فوزي، وفريق الإنتاج: كريم حجازي، محمد شلبي، أميرة رضا، علياء ندا، أحمد علي.
ويعتمد «FridaY» على رؤية بصرية لافتة، كما يظهر في البوستر الذي يستلهم أجواء المسرح الكلاسيكي ممزوجة بعالم الألعاب والحظ، من خلال عناصر مثل النرد ورقائق القمار، في دلالة رمزية على فكرة المصير والاختيارات. ويُعد العرض خطوة جديدة في اتجاه المسرح الموسيقي المصري، حيث يسعى صُنّاعه إلى تقديم تجربة ترفيهية متكاملة تجمع بين الأداء التمثيلي والغناء والاستعراض، مع طرح تساؤلات إنسانية حول الحظ والقدر ومسارات الحياة.