أعلنت وزارة الحرب الأمريكية «البنتاحون» إبرام عقد دفاعي ضخم مع Lockheed Martin بقيمة تقارب 4.7 مليار دولار، لتصنيع نسخة مطوّرة من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية من طراز PAC-3.
تعزيز الدفاع الجوي الأمريكي
وبحسب بيان رسمي، يشمل العقد إنتاج الصواريخ إلى جانب حزمة متكاملة من الخدمات الفنية والدعم اللوجستي، فضلًا عن أعمال التخطيط والإدارة المرتبطة بعمليات التصنيع.
ومن المقرر تنفيذ المشروع عبر شبكة واسعة من مواقع الإنتاج داخل الولايات المتحدة، تشمل عدة ولايات ومراكز صناعية متخصصة، في خطوة تعكس اتساع قاعدة التصنيع الدفاعي المرتبطة بالبرنامج.
وأشار البيان إلى أن الجدول الزمني للمشروع يمتد لعدة سنوات، مع توقع استكمال الأعمال بحلول نهاية يونيو 2030، ما يجعله أحد العقود طويلة الأجل في مجال أنظمة الدفاع الجوي.
ويعتمد تمويل الصفقة على مخصصات شراء الصواريخ ضمن ميزانية الجيش الأمريكي لعام 2026، إلى جانب مساهمات من برنامج المبيعات العسكرية الخارجية، وهو ما يشير إلى احتمال توريد هذه الأنظمة إلى حلفاء واشنطن.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها في مجال الدفاع الصاروخي، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى تزايد الطلب الدولي على منظومات «باتريوت» خلال السنوات الأخيرة.