قال عباس الشباسي مدير عام النظم والمعلومات بشركة صن رايز لادارة الفنادق والمراكب النيلية، إن التوترات السياسية الجارية أثرت على القطاع بشكل محدود حتى الآن، موضحًا أن حجم الحجوزات تراجع بنسبة طفيفة، مع تسجيل بعض حالات الإلغاء المحدودة في الفترة الحالية، في ظل اعتقاد عام بأن الصراع قد يكون قصير المدى.
تاثيرات امتداد الحرب
وحذّر الشباسي، فى تصريح خاص لـ””، أنه في حال امتداد الحرب لفترة أطول، فقد يشهد القطاع تأثيرات كبيرة قد تدفع نسب الإشغال الفندقي إلى أقل من 30%، مع زيادة ملحوظة في معدلات إلغاء الحجوزات القائمة، مشيرًا إلى أن المناطق الأكثر تأثرًا تشمل شرم الشيخ وطابا، بينما تحافظ الغردقة على أعلى نسب إشغال نسبيًا في الوقت الحالي.
وأضاف عباس، أن الأزمة الحالية تُعد أزمة عالمية أثرت على عدة دول، خاصة في شرق آسيا وأوروبا، نتيجة ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف التشغيل في الفنادق، في ظل تداعيات الأحداث الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وخاصة ما يتعلق بمضيق هرمز وتأثيره على حركة نقل الوقود عبر السفن.
وأكد مدير عام النظم والمعلومات بشركه صن رايز لادارة الفنادق، أن استقرار الأوضاع عالميًا يظل الشرط الأساسي لتعافي القطاع السياحي، مشيرًا إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة عالميًا وتزايد أسعار تذاكر الطيران انعكس على حركة السفر بشكل عام.
وفيما يتعلق بالسياحة الداخلية، أوضح أن ارتفاع تكاليف المعيشة يقلل من قدرة الأسر على الإنفاق الترفيهي، ما يحد من تأثير العروض أو تخفيضات الأسعار التي قد تقدمها الشركات والفنادق، مؤكدًا أن خفض الأسعار وحده لن يكون كافيًا لتنشيط الحركة السياحية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
اقرا ايضا: