تشير الإحصاءات إلى أن ملايين الأشخاص يعيشون بعظام هشة دون علمهم، منتظرين لحظة انكسار قد تكون قاتلة حتى يدركوا مدى خطورة حالتهم الصحية، منهم من يتبع نظام حياة صحي، ومنهم من يتناول العقاقير الطبية
هشاشة العظام
لكن ما هي التغييرات في نمط الحياة التي يمكن أن تساعد في علاج هشاشة العظام؟ وكيف يمكنك معرفة ما إذا كنت معرضًا للخطر
في عام 2021 تعرضت كريستين ماكنيل التي تبلغ من العمر 54 عامًا لكسر في معصمها أثناء لعب التنس، وبسبب دهشتها من سهولة كسر العظم قررت إجراء فحص كثافة عظام لمعرفة مدى قوة عظامها
أكتشفت ماكنيل أنها مصابة بهشاشة العظام، وهو أحد أعراض مرحلة انقطاع الطمث لدى النساء، وبمرور الوقت تزيد هذه الحالة بشكل كبير من خطر الإصابة بكسور العظام التي قد تهدد الحياة
تغيير نمط الحياة
ومع ذلك تمكنت كريستين من عكس هشاشة العظام لديها عبر سلسلة من التغيرات في الأنماط الحياتية، بما في ذلك روتين تمارين محدد ومكملات غذائية رخيصة الثمن
يؤكد المختصون أن المرضى الذين يتم تشخيصهم بهشاشة العظام قادرون على عكس تلف العظام، عبر تناول مكملات فيتامين د التي تساعد في تقوية العظام والوقاية من هشاشتها، وذلك لأن فيتامين د الذي يكتسب من أشعة الشمي بشكل اساسي ضروري لصحة العظام
ووفقًا "للديلي ميل البريطانية" يؤكد الأطباء أن ممارسة الرياضة خاصة تمارين تقوية العضلات التي تتضمن رفع الأثقال واستخدام أحزمة المقاومة، تساعد في تقليل مخاطر هشاشة العظام
كيفية معالجة الهشاشة بالتمارين الرياضية
التمارين الهوائية مثل المشي السريع وتمارين التوازن مهمة لعكس هشاشة العظام، بالإضافة إلى ذلك تساعد تمارين القوة في الضغط على العظام وزيادة عدد خلاياها
اتبعت كريستين نظامًا لعلاج هشاشة العظام عبر التمارين الرياضية وفيتامين د، وقد حققت التمارين الرياضية النتيجة المرجوة منها، حيث أظهر فحص آخر باستخدام جهاز DEXA أن كثافة عظام كريستين قد زادت بعد عام تقريبًا من التجربة
تتمثل مشكلة مرضى هشاشة العظام في عدم إدراكهم لحالتهم وضرورة إتباع نمط حياة صحي إلا بعد فوات الآون
وأوضح الخبراء أنه على الجميع تناول فيتامين د يوميًا، وبدءًا من سن الخمسين يحتاج المرضى إلى ممارسة التمارين الرياضية لتقوية العظام