ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التركية خلال الساعات الماضية باسم هانده ارتشيل من جديد، بعدما جرى تداول معلومات ربطتها بتحقيق يتعلّق بمواد محظورة، وسط مزاعم عن تعاطيها غير أنّ قناة (GRT Haber) نفت ما جرى تداوله، مؤكدة أنّ الأخبار المنتشرة استندت إلى وأوضحت أنّ نتيجة فحص البول الذي خضعت له أرتشيل لم تُظهر وجود أي مادة محظورة
هانده أرتشيل تواجه مزاعم تعاطي المخدرات مجدداً
على ما يبدو، إنّ، وما يجري تداوله حالياً استند إلى نتائج تحليل البول، التي أظهرت وجود مواد دوائية مستخدمة في أدوية شائعة، لا مواد مخدّرة كما أشيع، بحسب ما أفادت القناة
وبيّنت التحاليل رصد مواد مثل الكوديين ومستقلباته، إلى جانب الباراسيتامول، وهي مكوّنات تدخل في عدد من المسكنات والأدوية المتداولة، إلا أنّ بعض المستخدمين ومواقع الأخبار فسّروها على أنّها مواد ممنوعة
وأشارت القناة إلى أنّ المادة المذكورة في التقرير تحت اسم الباراسيتامول هي المكوّن الدوائي المعروف في بعض الأدوية، مؤكدة أنّ التقرير لم يتضمّن سوى المواد الفعّالة للأدوية التي استعملتها الممثلة، من دون تسجيل أي مؤشر إلى تعاطي المخدرات