تشهد رسائل الاحتيال المرتبطة بخدمات التخزين السحابي انتشاراً متزايداً، مستهدفةً مستخدمي iCloud عبر انتحال صفة شركة " "، وتعتمد هذه العمليات على إرسال بريدٍ إلكتروني يوهم المتلقي بأن مساحة التخزين الخاصة به قد امتلأت أو قاربت النفاد، مع التحذير من فقدان الصور والملفات الشخصية إذا لم يتخذ إجراءً سريعاً
تستخدم هذه الرسائل لغة ضغطٍ واضحة، مثل الادعاء بأن الحساب "تم حظره" أو أن "جميع البيانات ستُحذف نهائياً" وغالباً ما تُرفق بروابطٍ تقود إلى مواقعٍ مزيفة تحاكي التصميم الرسمي، لكنها في الحقيقة أدوات تصيّد تهدف إلى سرقة وفي حال إدخال هذه المعلومات، قد يتعرض المستخدم لعمليات سحبٍ مالي أو استغلال بياناته بطرقٍ غير قانونية
وتتنوع صيغ بين رسائلٍ تدّعي انتهاء صلاحية وسيلة الدفع، وأخرى تشير إلى تعطيل الخدمة، وصولاً إلى "إنذاراتٍ وتزداد خطورة هذه الحيل عندما تتزامن مع إشعاراتٍ حقيقية من الشركة حول امتلاء المساحة، ما يجعل التمييز بين الصحيح والمزيف أكثر تعقيداً
رغم ذلك، يمكن رصد مؤشراتٍ تكشف الاحتيال، مثل عناوين بريدٍ إلكتروني غير موثوقة أو تحتوي نطاقاتٍ ويوصي مختصون بتجاهل هذه الرسائل وعدم النقر على روابطها، مع التحقق من حالة التخزين وفي حال وقوع الضرر، ويبقى الوعي الرقمي الوسيلة الأهم للوقاية من هذه الهجمات المتزايدة