خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📺 الشيخ خالد الجندي: سيدنا يونس لم يفقد الأمل في أشد لحظات الضيق

الشيخ خالد الجندي: سيدنا يونس لم يفقد الأمل في أشد لحظات الضيق
الشيخ خالد الجندي: سيدنا يونس لم يفقد الأمل في أشد لحظات الضيق...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قصة نبي الله يونس تمثل نموذجًا عظيمًا في الصبر والثبات أمام أشد أنواع الابتلاء، موضحًا أن الإنسان قد يتخيل أنه لا توجد ضائقة أشد من أن يكون المرء في ثلاث ظلمات: ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، حيث تبدو كل أسباب النجاة منعدمة.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة DMC اليوم الثلاثاء، أن هذا المشهد لو قيس بمعايير البشر فإن نسبة النجاة فيه تكاد تكون صفرًا، خاصة إذا كان الإنسان في حالة ضعف وعجز، مشيرًا إلى أن البعض في مثل هذه الظروف قد يستسلم لليأس أو يفكر في إنهاء حياته، ظنًا منه أن لا مخرج من الأزمة.

وأوضح أن نبي الله يونس لم يتصرف بهذا الشكل، بل كان على يقين تام برحمة الله وسعته، مستشهدًا بقوله تعالى: "فظن أن لن نقدر عليه"، موضحًا أن معنى "نقدر" هنا أي نُضيّق، أي أنه تيقن أن الله لن يضيّق عليه، بل سيفتح له باب الفرج والنجاة مهما اشتدت الأزمة.

وأشار إلى أن سيدنا يونس نادى ربه في هذه اللحظات العصيبة بقوله: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"، مؤكدًا أن هذه الدعوة جمعت أصول العبادة كلها، حيث بدأت بالتوحيد، وتوسطها التسبيح، وخُتمت بالاعتراف بالذنب، وهو ما جعلها من أعظم الأدعية التي تُقال في وقت الشدة.

وشدد على أن التعامل الصحيح مع الابتلاء لا يكون بالاعتراض أو اليأس، وإنما بالرجوع إلى الله والتمسك بالأمل، مشيرًا إلى أن المؤمن لا يقطع خيط الرجاء مع الله، بل يظل موقنًا أن الفرج قريب مهما بلغت شدة المحنة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا