خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 جوتيريش يطلق صرخة دبلوماسية: لا حل عسكرياً لأزمات الشرق الأوسط

جوتيريش يطلق صرخة دبلوماسية: لا حل عسكرياً لأزمات الشرق الأوسط
جوتيريش يطلق صرخة دبلوماسية: لا حل عسكرياً لأزمات الشرق الأوسط...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، تحذيرات شديدة اللهجة حيال التصعيد الراهن في منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً في تصريحاته يوم الثلاثاء أنه "لا يوجد حل عسكري" للأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة. وشدد جوتيريش على ضرورة العودة الفورية إلى طاولة الحوار كسبيل وحيد لنزع فتيل الانفجار الإقليمي الوشيك.

🔸 دعوة أممية لتغليب الدبلوماسية واستئناف المفاوضات الجدية

في ظل تصاعد التوترات المتسارعة، دعا غوتيريش جميع الأطراف الفاعلة إلى تغليب المسار الدبلوماسي، مشيراً إلى أن الحلول المستدامة لا تُصنع في ميادين القتال بل عبر "مفاوضات جدية" تضع حداً للمعاناة الإنسانية. وأوضح الأمين العام أن الوصول إلى اتفاقات ملموسة يتطلب "إرادة سياسية حقيقية" وانخراطاً مستمراً من كافة الأطراف المعنية، مؤكداً أن الحفاظ على وقف إطلاق النار يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع إعادة إطلاق مسارات التفاوض بشكل عاجل.

🔸 ضرورة حماية الملاحة الدولية والالتزام بالقوانين في مضيق هرمز

وفي سياق متصل بالتهديدات التي تواجه الممرات البحرية الحيوية، وجه جوتيريش نداءً بضرورة احترام حقوق الملاحة الدولية، معبراً عن قلقه البالغ إزاء التوترات في مضيق هرمز. وشدد على أن أمن الممرات المائية هو مسؤولية جماعية يجب أن تخضع للقانون الدولي، بعيداً عن سياسات التصعيد العسكري. وأضاف: "نحن بحاجة إلى استمرار المفاوضات ووقف إطلاق النار في الوقت نفسه"، معتبراً أن أي إخلال بحرية الملاحة سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي والأمن والسلم الدوليين.

🔸 ضبط النفس والمسؤولية: رسالة جوتيريش الأخيرة لمنع الانفجار

واختتم الأمين العام للأمم المتحدة تصريحاته بمطالبة كافة القوى الإقليمية والدولية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتحلي بالمسؤولية التاريخية في هذا المنعطف الحساس. وأكد غوتيريش أن "الوقت قد حان للدبلوماسية بدلاً من التصعيد"، داعياً إلى التزام متجدد بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لضمان استقرار المنطقة ومنع انزلاقها نحو صراع شامل لا يحمد عقباه.

"إن الإرادة السياسية هي المفتاح الحقيقي لفتح أبواب السلام الموصدة، ولا يمكن للمدافع أن تبني استقراراً دائماً في منطقة مثقلة بالنزاعات."

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا