تحل اليوم، 15 أبريل، ذكرى ميلاد الفنان ، الذي قضى حياته في رسم البسمة على وجوه الجماهير، وما زالت أعماله الفنية تثير الضحك حتى اليوم، إلا أن حياته انتهت بطريقة مأساوية.
العمى المفاجئ على المسرح
أثناء أدائه دوراً في إحدى المسرحيات مع الفنان ، أصيب القصري بعمى مفاجئ، فصرخ وظن الجمهور أن ذلك ضمن أحداث المسرحية، فزاد ضحكهم، لكن إسماعيل ياسين أدرك حقيقة الأمر فسحبه إلى كواليس المسرح.
تنكر الزوجة والاستيلاء على الممتلكات
بعد إصابته بالعمى، تنكرت له زوجته الرابعة التي كانت تصغره بسنوات كثيرة، وطلبت منه الطلاق بعد أن جعلته يوقع على بيع كل ممتلكاته لها. ثم تزوجت من صبي كان القصري يعطف عليه ويعتبره الابن الذي لم ينجبه.زادت هذه الصدمة إصابته بالاكتئاب، وظل حزيناً في منزله رافضاً للحياة.
هدم المنزل والإقامة تحت بئر سلم
جاءت الحكومة لتهدم البيت الذي كان يسكن فيه، فاضطر إلى الإقامة في حجرة فقيرة جداً تحت بئر السلم في أحد البيوت الفقيرة بحي الشرابية.أصيب من الفقر والبرد وعدم الاهتمام بتصلب في الشرايين، أثر على مخه وأدى إلى فقدان الذاكرة.
الوفاة والجنازةجاءت نهايته في مستشفى المبرة، حيث وافته المنية في 8 مارس 1964. لم يحضر جنازته سوى ثلاثة أفراد وأسرته فقط، إلى جانب الفنانة نجوى سالم.