علقت الكاتبة هبة عبد العزيز، على واقعة فتاة الإسكندرية، مؤكدة أن ما حدث لا يمكن فصله عن سلسلة طويلة من المعاناة النفسية والاجتماعية التي قد تمر بها بعض الفتيات داخل المجتمع.
وأوضحت عبد العزيز خلال منشور لها عبر حسابها على فيسبوك أن الفتاة لم تصل إلى هذه النهاية بشكل مفاجئ، وإنما مرت — بحسب وصفها — بحالات ممتدة من الإحساس بالوحدة والظلم والضغط النفسي، إلى جانب الإهمال وقلة الدعم المحيط، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تُترك لفترات طويلة دون تدخل حقيقي أو احتواء.
وأضافت أن الواقعة تفتح تساؤلات حول دور مؤسسات الدعم والحماية والمجتمع المدني، ومدى فاعلية المبادرات المعلنة لحماية النساء، مقارنة بما يحدث على أرض الواقع، لافتة إلى وجود فجوة بين الشعارات المرفوعة وآليات التنفيذ الفعلية.
وشددت على أن التعامل مع مثل هذه الحوادث لا يجب أن يقتصر على ردود الفعل بعد وقوعها، وإنما يتطلب مراجعة أوسع لآليات الحماية والدعم النفسي والاجتماعي، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي.