أكد الفنان أن مسلسل "درش" نجح في تقديم صورة مميزة لمصر، مشيرًا إلى أن العمل أظهر جمال المناطق التاريخية والشعبية بشكل لافت، موضحًا أن التصوير أظهر أماكن ذات طابع أثري مثل أحياء خان الخليلي والحسين، وهو ما ساهم في إبراز الهوية المصرية بشكل بصري جذاب.
وأضاف أن المخرج قدم رؤية بصرية مميزة، خاصة في اللقطات الجوية التي أظهرت تنوع العمارة المصرية بين المساجد والمناطق الشعبية، مما أضفى بريقًا خاصًا على العمل.
نضال الشافعي قدم شخصية "بكر" في مسلسل درش
أعرب عن سعادته بالمشاركة في مسلسل درش، مؤكداً أن العمل يمثل تجربة مميزة بالنسبة له، خاصة مع وجود نجم كبير بحجم مصطفى شعبان، الذي يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة في مصر والوطن العربي.
وقال نضال الشافعي، في تصريحات خاصة لبرنامج رمضان ويانا المذاع عبر نغم إف إم، إن اختياره للأعمال الفنية أحياناً يتأثر باسم النجم المشارك، إذ يمنحه ذلك تصوراً مبكراً عن شكل التنفيذ الفني المتوقع.
وأوضح أن سيناريو العمل جذبه منذ القراءة الأولى، مشيداً بفكرة المسلسل وتسلسل أحداثه، ومؤكداً أن المؤلف مصطفى حجاج قدم النص بشكل مميز ومتماسك.
وأضاف أن الشخصية التي يجسدها تحمل طابعاً شعبياً قريباً منه ومن الجمهور، لكنها في الوقت نفسه مختلفة عن الأدوار الشعبية التي قدمها سابقاً، مؤكداً حرصه الدائم على الابتعاد عن التكرار أو القوالب الجاهزة، والسعي لتقديم أدوار متنوعة ما بين الكوميديا والتراجيديا.
كما أشاد نضال الشافعي بإنسانية مصطفى شعبان إلى جانب نجوميته، مؤكداً أنه يمتلك روحاً ودودة قادرة على كسر الحواجز سريعاً مع زملائه في العمل.
وتحدث أيضاً عن أجواء التصوير، مشيراً إلى أن من أكثر التعليقات التي أضحكته كان تشبيه رياض الخولي له وللفنان محمد علي رزق خلال أحداث المسلسل، في تعليق طريف يعكس طبيعة العلاقة الكوميدية بينهما.
وأكد أن التعاون بينه وبين محمد علي رزق يحدث للمرة الأولى رغم أنهما من خريجي مركز الإبداع الفني مع المخرج خالد جلال، مشيراً إلى أنهما ينتميان إلى نفس المدرسة الكوميدية ويجيدان بناء الإفيهات بشكل مشترك داخل المشاهد.
قصة مسلسل درش
تدور أحداث مسلسل درش فى إطار شعبى حول عامل عطارة يعود إلى الحارة بعد غياب، ليتفاجأ أنه عاش أكثر من حياة مزدوجة، وتتقاطع الخيوط بين الماضى والحاضر.