أكدت وحدة عسكرية أنها نفذت أكثر من مئة هجوم على الجبهة باستخدام روبوتات برّية، بعدما كان الرئيس أعرب عن اعتزازه بالسيطرة على موقع وأوضح مصدر من سرية "إن سي-13" المتخصصة في استخدام هذه الآليات القتالية والتابعة للواء الثالث الهجومي الأوكراني "إنها هجمات روبوتية مركّبة، وبلغ إجمالي هذه الهجمات حتى الآن وأفاد بأن "هذه العمليات تشمل القضاء على الأفراد الأعداء، وكذلك وأضاف أن "هذه الحالات لم تعد منفردة، بل باتت عمليات قتالية منهجية"، مشيراً إلى أن روبوتات "انتحارية" تحمل شحنات متفجرة تشارك فيها، وأخرى مزوّدة بأسلحة قادرة على إطلاق النار على قوات العدوّ
وشرح أن الاستعانة بالروبوتات تتيح الاستعاضة عن هجمات المشاة التي غالباً ما يسقط فيها عدد كبير من القتلى والجرحى، وتُمكّن كذلك من "كشف"الأهداف و"ضربها"، وقال قائد السرية "إن سي-13" ماكار "في الأماكن التي لا يمكن الاستعانة بالمشاة فيها، ننشر أنظمة روبوتية تنفذ عمليات قتالية مستمرة"
"المرّة الأولى في التاريخ"
منذ حرب روسيا - أوكرانيا عام 2022، يتسابق جيشها مع القوات الأوكرانية على توظيف التكنولوجيا في المعارك، وهو ما تجلّى خصوصاً في الاستخدام كذلك تستخدم كييف بصورة متكررة مسيّرات بحرية، وعلى الأرض آليات روبوتية برّية تُستعمل لإجلاء الجرحى، وحالياً لشن الهجمات
وفي مطلع الأسبوع، أعرب الرئيس زيلينسكي عن افتخاره بأنها "المرّة الأولى في التاريخ" التي تتيح فيها روبوتات "برية" وطائرات مسيّرة السيطرة وأوضح اللواء الثالث الهجومي الأوكراني في بيان أن هذه العملية الأولى التي تحدث عنها زيلينسكي حصلت في صيف 2025
وأفاد اللواء بأن أربعة روبوتات برّية، وهي آليات تُدار مِن بُعد ويحمل كل منها 30 كيلوغراماً من المتفجرات، أُرسِلَت لتدمير وأضاف أن "النظام الأول فجّر المدخل، فلجأ العدو إلى الاحتماء في الداخل، وعندها اقترب النظام الروبوتي البرّي الثاني وعندما أدرك من بقي من الجنود أن وضعهم ميؤوس منه، كتبوا على وأشار اللواء إلى أن وحدات من المشاة حاولت مرتين السيطرة على هذا الموقع عبر هجوم اقتحام، لكنها أخفقت وتكبّدت خسائر