استمر رامي الجبالي مؤسس صفحة أطفال مفقودة، المتخصصة في العثور على المفقودين وإعادتهم لأحضان أسرهم، في إرسال رسائل غير مباشرة لصاحب كود 71461، محذرًا إياه من التلاعب بعقول المجتمع المصري وبمشاعر الأسرة التي ادعى أنه ينتمي لها
رسالة غير مباشرة من رامي الجبالي
وكتب الجبالي على صفحته الشخصية على فيسبوك: "خلاص لمينا الأسود والورود، وخلصنا live علي tiktok ومنصات وهزرنا وضحكنا. نقول لهم الحقيقة بقي عشان ميصحش يا 71461"
نتيجة التحليل
وأضاف الجبالي: "بعتلك على واتساب مش بترد، اتكلمت مع المعمل اللي عملت معاه التحليل وقالولي إنك مش ابنهم وإنهم بلغوك بأن التحاليل نتيجتها سلبية. وإنهم حاولوا يتواصلوا معاك بعد ما شافوا الفيديوهات والكلام الغريب اللي بتقوله بردو مش بترد عليهم.هنعمل إيه دلوقت بقي؟"
نتيجة التحليل سلبية
وأكد الجبالي أن التحليل يوضح أن الأسرة من سلالة من قبائل عربية، وأن صاحب الكود من سلالة من المستحيل أن يكون من أقاربهم بأي شكل من الأشكال
وتابع الجبالي: "اللي فاهمين إنهم أهلك أنا مش عارف إنت كذبت عليهم هما كمان بخصوص نتيجة التحليل أو لا. لو كذبت عليهم مش هقولك غير الله يسامحك على اللعب بمشاعر أسرة ضايع منها ابنهم"
إنذار بالسجن
وتابع تحذيره: "لو عارفين وموافقين على اللي بتعمله فأنا بقولك ده تزوير واختلاط أنساب والمتضرر الأكبر هيكون أنت وأولادك في المستقبل لما فجأة السر ينكشف وأولادك يلاقوا نفسهم بدون أوراق ثبوتية وحضرتك تترمي في السجن"
واستكمل حديثه: "إحنا بقالنا سنين بنحاول نفرح الأهالي برجوع أولادها بعد سنين، ولم ولن نشارك ولو بالصمت على الفيلم اللي بيحصل ده. لأن ده هيشكك الناس في كل قصة نجاح عملناها أو بنعملها والمجتمع هيشوف إن كل دي مجرد أكاذيب لما تنكشف كذبتك دي. وإن فرحتهم وزعلهم كان استغلال لمشاعرهم و خلاص"
وأردف: "أنا فعلا مش عارف بتخطط لإيه. ومصدوم بصراحة. ده إنذار أخير. وبتحداك تحط نتيجة تحاليل معمل Ysec اللي عملتها في ألمانيا مع أخوك ووالدتك (اللي كنت فاكرهم أهلك). ونتيجتها خرجت من كام يوم سلبية. ومن بعدها خرجت تحتفل مش عارف إزاي وعلى إيه. واللي اتكلفت بالمناسبة 15 ألف جنيه فقط مش 45 ألف جنيه زي ما بتقول في كل مكان"
انت مش ابنهم
وهذه هي الرسالة الثانية التي يوجهها رامي الجبالي لصاحب الكود، إذ خرج بالأمس برسالة له واضحة قائلا: "يا 71461 أنت مش ابنهم، ولا حتى قريبهم. أنت أكيد فهمت غلط. الحق صلح الغلط ده وقول للناس الحقيقة، قبل ما الغلط يكبر وهيبقى اللي بعده تزوير وساعتها مش هيكون فيه مخرج”