أكدت النائبة ولاء الصبان، عضو مجلس النواب، أن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تمثل تحولًا نوعيًا في مسار التمكين الاقتصادي للشباب المصري، مشيرة إلى أنها لم تقتصر على تطوير البنية التحتية في القرى الأكثر احتياجًا، بل امتدت لتضع الإنسان المصري في قلب أولوياتها باعتباره الأساس الحقيقي لبناء الجمهورية الجديدة.
«حياة كريمة» نقلة نوعية
وأوضحت الصبان أن المبادرة أحدثت تأثيرًا ملموسًا على أرض الواقع، من خلال توفير مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة للشباب، عبر إشراكهم في تنفيذ المشروعات القومية داخل قراهم، وهو ما أسهم في خفض معدلات البطالة وتحسين مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضافت أن "حياة كريمة" تبنت رؤية شاملة لدعم ريادة الأعمال، من خلال التعاون مع جهاز تنمية المشروعات والبنوك الوطنية، لتوفير تمويلات ميسرة وبرامج دعم فني متكاملة للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، بما يضمن استدامتها وتحقيق عوائد اقتصادية فعالة.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن المبادرة أولت اهتمامًا خاصًا بملف التدريب والتأهيل المهني، عبر إطلاق برامج تدريبية متخصصة ومجمعات للحرف اليدوية، إلى جانب تنظيم ملتقيات توظيف لربط الشباب بسوق العمل، مؤكدة أن هذه الجهود ساهمت في إعداد كوادر شابة مؤهلة قادرة على مواكبة احتياجات سوق العمل الحديث.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن "حياة كريمة" نجحت في تحويل طاقات الشباب في الريف المصري إلى قوة إنتاجية فاعلة، وخلقت بيئة اقتصادية واجتماعية داعمة تضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا، بما يعزز جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة.