فاجأ الشاب إسلام المعروف إعلاميًا بـ"إسلام الضائع ابن عزيزة بنت إبليس" مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ب ه أنه قرأ تحليل الـDNA بشكل خاطئ، وأنه لا صلة له بقبيلة الحراري، تلك العائلة التي ظن أنها عائلته التي تغيب عنها منذ 43 عامًا
"إسلام الضائع" يعلن قراءته تحليل الـDNA بشكل خاطئ
وأوضح إسلام عبر بث مباشر عبر صفحته الرسمية على “تيك توك”، أن حلمه تحول إلى كابوس، مقدمًا اعتذاره لقبيلة الحراري وجمهوره، قائلًا: “قدر الله وما شاء فعل وسامحوني يا جدعان، وبعتذر لكل راجل في قبيلة الحراري وكل متابعيني”
وانهار إسلام خلال البث بالبكاء: “كان نفسي الفرحة تكمل لكن عوضي على الله والغلطة غلطتي أنا قرأت التحليل غلط وعايز أقولكم كلمة أخيرة انسوا حاجة اسمها إسلام الضائع”
عائلتي ليبية
وفي وقت سابق زعم إسلام العثور على أسرته الحقيقية في ليبيا بعد رحلة بحث طويلة استمرت لأكثر من أربعة عقود، قام فيها بعمل نحو 57 تحليل بصمة وراثية DNA، حيث ادعى أن التحليل تطابق أخيرًا مع إحدى الأسر في ليبيا وأنه ولد في مصر عام 1983
وبحسب زعمه لفت إسلام إلى أنه أنه لديه 20 أخًا وأختًا، وهو الرابع بينهم، حيث ينتمي لقبيلة كبيرة في ليبيا، موضحًا أن لحظة اللقاء مع شقيقه كانت مليئة بالمشاعر والأحاسيس الإنسانية التي لا يستطيع وصفها
قصة إسلام الضائع
الجدير بالذكر أن قصة إسلام الضائع كما رواها إسلام تعود إلى 43 عامًا، حينما اُختطف من داخل مستشفى الشاطبي في الإسكندرية، عندما كان يبلغ من العمر شهرًا ونصف فقط
عاش إسلام مع “عزيزة بنت إبليس” على أساس أنها حتى أتم 11 عامًا، تربى خلالهم على الحنان والحب، حتى أنها فتحت له دفتر توفير احتفظت فيه عزيزة بمبلغ مالي له، حتى اكتشف أنها من خطفته
وبعد أن تم القبض على عزيزة وتم توجيه تهمة خطف 22 طفلًا لها، وهو يبحث عن أسرته الحقيقية، لم يستسلم طوال تلك الرحلة، بل أجرى 57 تحليل DNA مع مختلف العائلات في كل المحافظات، حتى أنه قضى 22 عامًا مع أسرة ظنت أنه ابنها المفقود الذي خُطف منهم في مستشفى أشمون العام قبل سنوات
قصة إسلام أعادت للأذهان أحداث مسلسل “حكاية نرجس”، بطولة ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي، الذي عُرض في موسم رمضان 2026، وقدم معالجة درامية مستوحاة من قضية "عزيزة بنت إبليس"، السيدة التي ارتبط اسمها بجريمة سرقة الأطفال بسبب معاناتها مع العقم