أصبحت الأتمتة جزءًا أساسيًا من استراتيجية الاعمال الحديثة، ومع صعود الذكاء الاصطناعي زادت الوتيرة بمستوى أصبح فيه فرصة العمل غير آمنة ومهددة حتى وإن كان العامل موهوبًا في وظيفته
أصحاب الأعمال اليدوية
ومع ذلك يبدو أصحاب الأعمال اليدوية مطمئنين بشأن استيلاء الروبوتات على وظائفهم، ففي وقت سابق من الشهر الجاري انتشرت مقاطع فيديو لعمال يدويين من داخل مصنع ملابس هندية على نطاق واسع، يظهر فيها عمال بشريون يشغلون آلات الخياطة ويرتدون كاميرات مثبتة على رؤوسهم
وعلى الرغم من أن الوسائل الإعلامية لم تؤكد تلك المزاعم المنتشرة، فإن النظرية الشائعة والمتداولة هي أن الكاميرات المثبتة على الرأس مصممة لتسجيل تحركات العامل حتى تتمكن الشركات الخاصة بالذكاء الاصطناعي من استخدام اللقطات لتدريب روبوتاتها والتي ستحل محلهم في نهاية المطاف
نماذج بشرية لتدريب الروبوتات
تتوقع صحيفة “إنديا توداي” أن الكاميرات تلتقط بدقة ما يفعله العامل بما في ذلك حركات اليد، والتنسيقات وتنفيذ المهام لإنشاء قاعدة بيانات غنية لتعليم الآلات، وبدلًا من الاعتماد على أدوات التقاط الحركة المكلفة، لجأت الشركات لاستخدام الرؤية البشرية في تعليم الروبوتات كيفية أداء مثل هذه الوظائف عبر الملاحظة والتقليد
مستقبل العمالة البشرية
وإلى جانب المخاوف المتعلقة بفقدان الوظائف، أثارت الفيديوهات حالة من الجدل حول الطريقة غير الأخلاقية الي تتبعها الشركات إذا ثبتت النظرية؛ حيث إن العمال في الأغلب لا يدركون أنهم يجعلون أنفسهم سببًا في طردهم لاحقًا من العمل
وعلق أحد الرواد عبر منصة “إكس” أن الخطوة الأولى كانت جعل البشر يعملون كالروبوتات، والخطوة الثانية البشر يعلمون الروبوتات كيف يعملون، والخطوة الثالثة ستكون طرد البشر وجعل الروبوتات هي قوة العمل الأساسية
فيما علق آخر وكتب: “إنهم يحفرون قبورهم بأنفسهم”