تحلّ اليوم الذكرى الأولى لرحيل الإعلامي صبحي عطري، أحد أبرز الوجوه الإعلامية التي تركت بصمة واضحة في المشهد العربي، بصوته الهادئ وحضوره المهني الذي جمع بين الرصانة والقرب من الناس
وعلى الرغم من مرور عام كامل على غيابه، إلا أن أثره ما زال حاضرًا في ذاكرة زملائه ومحبيه، وفي أرشيف إعلامي غنيّ يعكس مسيرة حافلة بالعطاء
عرف صبحي عطري بأسلوبه المتزن وقدرته على تقديم المعلومة بسلاسة واحتراف، حيث استطاع أن يكوّن علاقة ثقة مع جمهوره عبر لم يكن مجرد ناقل للأخبار، بل كان صوتًا يعكس هموم الناس ويواكب التحولات، مقدمًا محتوى يوازن بين المصداقية والإنسانية
وخلال مسيرته، شارك في تغطية العديد من الأحداث المهمة، وترك بصمته في البرامج التي قدمها، سواء الإخبارية أو الحوارية، حيث تميّز وقد أشاد زملاؤه بمهنيته العالية وروحه المتعاونة، مؤكدين أن غيابه شكّل خسارة حقيقية للمجال الإعلامي
وفي هذه المناسبة، استعاد محبوه على منصات التواصل الاجتماعي أبرز لحظاته، متداولين مقاطع فيديو وصورًا توثّق مسيرته، ومعبّرين عن اشتياقهم لصوته الذي اعتادوا عليه
كما كتب العديد من الإعلاميين كلمات مؤثرة، استحضروا فيها مواقفه الإنسانية ومهنيته ورغم رحيله، يبقى صبحي عطري حاضرًا بما قدّمه، إذ لا تُقاس قيمة الإعلامي بعدد السنوات التي قضاها على الشاشة فقط، بل بما يتركه من أثر في وعي الناس وذاكرتهم
وفي الذكرى الأولى لغيابه، تتجدد الدعوات بالرحمة له، والتأكيد على رحل الجسد، لكن الصوت باقٍ… وتبقى الذكرى حاضرة، تروي سيرة إعلامي ترك خلفه ما يستحق أن يُروى