قال جوستافو بيترو، إن دول أمريكا اللاتينية قد تدخل في موجة من الانتفاضات ضد الولايات المتحدة، إذا لم تعد واشنطن النظر في سياساتها القائمة على التهديد والضغط على دول المنطقة.
أمريكا اللاتينية قد تشهد ثورة إذا استمرت سياسة واشنطن
وأوضح بيترو خلال مقابلة مع صحيفة «إل باييس» الإسبانية،أن النهج الأمريكي الحالي يشبه في نظره النظام الذي كان سائداً في عهد الملكية الإسبانية قبل قرون، مشيرًا إلى أن رد فعل شعوب أمريكا اللاتينية آنذاك كان يتمثل في الثورات، وهو ما قد يتكرر اليوم إذا استمرت نفس السياسات.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستخدم منظومة العقوبات كوسيلة للابتزاز السياسي ضد الدول التي تتبنى سياسات مستقلة أو مختلفة عن توجهاتها.
وأشار الرئيس الكولومبي إلى أنه عندما أُدرج اسمه ضمن قوائم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، أدرك أن أدوات مكافحة تهريب المخدرات يتم توظيفها في بعض الحالات لأهداف سياسية، على حد تعبيره.
تحقيقات أمريكية مزعومة وتصريحات متبادلة
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» في مارس عن مصادر، قولها إن السلطات الأمريكية تجري تحقيقات مع بيترو، تتعلق باحتمال ارتباطه بلقاءات مع تجار مخدرات، موضحة أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية ولم يتضح بعد ما إذا كانت ستفضي إلى توجيه اتهامات.
ومن جانبه، كان بيترو قد أكد في تصريحات سابقة، رفضه لأي تدخل عسكري خارجي ضد فنزويلا، بما في ذلك أي ضربات تستهدف العاصمة كاراكاس، معتبرًا أن مثل هذه التحركات تتعارض مع التاريخ والقيم الحضارية لأمريكا اللاتينية.