كشفت الكاتبة والروائية رانيا كمال عن تعرضها لأزمة زوجية حادة، تضمنت اعتداءً جسديًا ومشادات داخل منزل الزوجية، وذلك من خلال سلسلة منشورات عبر حسابها الرسمي على موقع “إنستجرام”، أوضحت فيها تفاصيل الواقعة وما تبعها من إجراءات قانونية.
وأشارت إلى أن الواقعة بدأت في 9 أبريل 2026، عندما دخلت في خلافات مع زوجها وأفراد من أسرته داخل مسكن الزوجية، الأمر الذي تطور - بحسب روايتها - إلى اعتداء مباشر واصطحاب أحد أبنائها دون وجه حق.
تفاصيل واقعة داخل مسكن الزوجية
بحسب ما نشرته رانيا كمال، فقد أوضحت أن زوجها وأبناءه من زواج سابق دخلوا إلى الشقة، وقاموا بالاعتداء عليها داخل المنزل، ثم اصطحاب نجلها بالقوة، على حد وصفها.
وأضافت أنها فوجئت لاحقًا بتغيير باب الشقة، ما دفعها إلى كسره للدخول مرة أخرى، حيث وجدت أحد أفراد الأسرة داخل المسكن، في محاولة لمنعها من الدخول، وفق روايتها.
اتهامات بالاستيلاء على ممتلكات شخصية
استكملت الكاتبة حديثها بالإشارة إلى أن الطرف الآخر قام - بحسب قولها - بالاستيلاء على متعلقات شخصية وأموال ومصوغات ذهبية، إلى جانب محاولة نقل بعض محتويات المنزل.
وأكدت أنها قامت على الفور بتحرير محاضر رسمية، من بينها محضر “عدم تعرض”، إلى جانب اتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوقها وممتلكاتها، مشيرة إلى أن الواقعة تطورت إلى تدخل جهات التحقيق المختصة.
إجراءات قانونية واسترداد نجلها
أوضحت رانيا كمال أنها توجهت إلى الجهات القضائية المختصة، وتم اتخاذ خطوات قانونية انتهت - بحسب روايتها - إلى استرداد المسكن واستعادة نجلها بعد أيام من الواقعة.
كما أشارت إلى وجود خلافات مالية متعلقة بالنفقة والمصاريف المستحقة، مؤكدة وجود أحكام قضائية سابقة بهذا الشأن، وأنها مستمرة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
اتهامات بمحاولات ضغط ومساومة
اتهمت رانيا كمال الطرف الآخر بمحاولة الضغط عليها للتنازل عن البلاغات مقابل الالتزام بالإنفاق على نجلها، وهو ما أكدت رفضها له بشكل قاطع، بحسب تصريحاتها المنشورة.
وأشارت إلى أنها تحمل المسؤولية الكاملة عن أي أضرار قد تلحق بها أو بابنها، مضيفة أسماء عدد من الأشخاص ضمن البلاغات التي قدمتها للجهات المعنية.
توثيق الواقعة عبر مقطع فيديو
نشرت رانيا كمال أيضًا مقطع فيديو عبر “إنستجرام” قالت إنه يوثق جزءًا من الواقعة، وعلقت عليه بأنها فوجئت بكسر باب الشقة والدخول بالقوة والاستيلاء على بعض المتعلقات رغم وجود قرارات “تمكين وعدم تعرض” لصالحها.
وختمت حديثها بتساؤلات حول تطبيق القانون، وما إذا كان الجميع يخضع له بشكل متساوٍ، في إشارة إلى تطورات الأزمة القانونية بينها وبين زوجها.