خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎤 بين الكتابة والإنتاج.. محمد حفظي: السينما المستقلة معمل الأحلام.. والذكاء الاصطناعي "فرصة مفخخة"

بين الكتابة والإنتاج.. محمد حفظي: السينما المستقلة معمل الأحلام.. والذكاء الاصطناعي "فرصة مفخخة"
بين الكتابة والإنتاج.. محمد حفظي: السينما المستقلة معمل الأحلام.. والذكاء الاصطناعي "فرصة مفخخة"...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

لا يمكن الحديث عن السينما المصرية المعاصرة دون الوقوف طويلاً أمام تجربة ؛ هذا "المشاكس" الذي اختار الطريق الصعب منذ بداياته، فبينما كان السوق يهرول خلف الكوميديا التجارية، كان حفظي ينسج خيوط أفلام "صعبة" في طرحها، عميقة في أثرها، مثل «بين بحرين»، «يوم الدين»، وصولاً إلى نجاحاته الجماهيرية كسيناريست في «السلم والثعبان» و«تيتو» و«ملاكي إسكندرية» و« رحلة 404»، هو الرجل الذي نجح في فك الشفرة المستحيلة.. كيف تكون منتجًا يدرك لغة الأرقام، وسيناريست ينحاز لجموح الخيال؟

🔸 حين يرتدي المنتج عباءة المؤلف

في عالم السينما المستقلة، حيث يغيب دعم المؤسسات الكبرى وتتعاظم المسؤولية، يرى أن "الأحلام" هي العملة، وعن معضلة الصراع الأزلي بين المنتج والمؤلف، يطرح حفظي رؤية مغايرة تغلبت على هذا الصدام التاريخي، فبكونه يجمع بين الدورين، أدرك أن الحل يكمن فيما وصفه بـ "الوعي الإنتاجي".

ويؤكد أن المنتج ليس "محاسبًا" هدفه التوفير، بل هو ضلع في مثلث إبداعي يجب أن يكتمل لضمان جودة الصناعة، موضحًا أن المنتج الواعي هو من يعرف كيف يحمي المؤلف ويمنحه المساحة ليخرج أفضل ما لديه، محولاً العلاقة من "صراع ميزانيات" إلى "تكامل رؤى"، مشيرًا إلى أن هذا التناغم هو ما يضمن للسينما المستقلة بقاءها كمرآة تعكس أحلام وطموحات صناعها بعيدًا عن قيود النمطية.

🔸 الذكاء الاصطناعي التقنية "المفخخة"

عند الانتقال إلى المستقبل، يضع حفظي إصبعه على الجرح فيما يخص اقتحام الذكاء الاصطناعي لبلاتوهات التصوير، ويصفه بأنه "فرصة وتهديد" في آن واحد، ففي حين يمكن لهذه التقنية أن تضغط الوقت وتقلل التكاليف الإنتاجية الباهظة، إلا أنها تظل عاجزة عن استبدال "الروح البشرية."

كما يرى حفظي، أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة، لكنه ليس ولم يكن بديلاً عن المبدع الذي يستمد فنه من نبض الشارع، فالآلة قد تحاكي الصورة لكنها لن تستطيع أبدًا صياغة مشاعر إنسانية صادقة أو استلهام فكرة نابعة من تجربة حياتية حقيقية.

في كواليس المجلس الأعلى للثقافة.. "التحديات على التربيزة"

لم يكن اختيار محمد حفظي عضوًا في المجلس الأعلى للثقافة وتحديدًا ضمن لجنة السينما مجرد تشريف، بل هو تكليف يأتي في وقت حساس للصناعة.

ويكشف حفظي عن كواليس هذا الاختيار، مشيدًا بدور الدكتورة ميرفت أبو عوف، مقرر اللجنة، والتي عقدت الاجتماع الأول قبل أيام، حيث اتسمت الجلسات بالصراحة المطلقة بحسب تصريح حفظي.

لم يذهب حفظي للمجلس ببروتوكولات رسمية، بل ذهب بملفات شائكة ومشاكل حقيقية تم طرحها "على التربيزة" أمام المسؤولين، والهدف واضح"البحث عن حلول جذرية تضمن للسينما المصرية استعادة ريادتها وتذليل العقبات أمام الأجيال الجديدة من المبدعين".

🔸 نصيحة للرواد الجدد: "خليكم وسط الناس"

لا يبخل حفظي بخبرته على الطلاب والشباب الطامحين لدخول هذا المجال، فهو يرى أن التعلم رحلة لا تنتهي، ونصيحته الأساسية تتركز في ضرورة الجمع بين الخبرة التعليمية والعملية في وقت واحد، فالتعليم الأكاديمي لا يكفي وحده لصناعة مخرج أو كاتب.

ويشدد حفظي على أهمية "الاحتكاك بالجمهور" فالإبداع الحقيقي لا يولد في الغرف المغلقة، بل بين طيات المجتمع ومعاناة الناس وطموحاتهم، متابعًا "انزلوا الشارع، خليكم وسط الناس، اسمعوا قصصهم.. عشان تقدروا تعبروا عنهم بصدق.. وقتها هتملكوا أدواتكم".

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا