يعد واحدا من أكثر مخرجى السينما تأثيرا عبر التاريخ، غير أن بداياته المهنية كانت فى ، فقد عمل فى البداية فى مجلة Look magazine خلال الأربعينيات، قبل أن يصبح لاحقا اسما بارزا فى عالم السينما، ومن المقرر أن يتم عرض مجموعة من الصور التى التقطها للمجلة عام 1945 للمرة الأولى.
داخل القطارسيدان نائمان ليلاسلسلة الحياة فى مترو نيويورك عام 1945
تحت عنوان الحياة والحب فى مترو أنفاق مدينة نيويورك، التقط كوبريك هذه السلسلة عندما كان يبلغ 17 عاما، حيث وثق من خلالها لياليه المتأخرة داخل مترو الأنفاق فى ، وتعكس الصور مشهدا بصريا للحياة الحضرية فى فترة ما بعد الحرب مباشرة، وتظهر ملامح مبكرة لقدراته فى السرد البصرى التى ميزت لاحقا أعماله السينمائية، وفقا لموقع petapixel.
سيدة فى القطاركوبريكأسلوب عمله وبداياته فى الصحافة المصورة
كان كوبريك المصور الرسمى فى مدرسته الثانوية، ثم انضم إلى مجلة Look كمصور متدرب وهو لا يزال مراهقا قبل أن يصبح مصورا معتمدا فيها، ومن بين أعماله المبكرة قصة قصيرة من شرفة سينما التى التقط فيها مشهدا لصديقه داخل دار عرض فى برونكس، حيث ظهر بجوار شابة قامت بصفعه بعد أن اعتبرت أنه انتهك مساحتها الشخصية.
مناقشات جانبيةعرض الصور ورؤية كوبريك لمدينة نيويورك
كوبريك كان يصور فى الأماكن العامة دون أن يدرك الأشخاص ذلك، حيث كان يرتدى الكاميرا حول رقبته ويستخدم سلك تحرير الغالق المخفى فى جيب معطفه لالتقاط الصور بشكل غير ملحوظ، وسيتم عرض هذه الأعمال فى معرض دنكان ميلر ضمن معرض التصوير الفوتوغرافى فى نيويورك الأسبوع المقبل، حيث توصف الصور بأنها توثق لحظات من الحميمية والحركة والتواصل فى أحد أكثر الأماكن العامة ازدحاما فى المدينة، وتشكل سردا بصريا يجمع بين التصوير الوثائقى والتكوين السينمائى، كما وصف كوبريك نفسه قطارات مترو نيويورك بأنها غرفة قراءة على عجلات وممر للعشاق ونزل رخيص بعد الساعة 11 مساء، وستعرض الأعمال فى الجناح F8 ضمن معرض التصوير الفوتوغرافى الذى تقدمه AIPAD.