أثار الفنان الجدل بمنشور شاركة بعد كثرة الشائعات بشأن وفاة الدكتور ضياء العوضي
كتب عبر فيسبوك: أتعس لحظات حياتي بتبقى وانا بسمع أو بقرأ او بتناقش مع انسان يهوى حيث يقوم صاحبنا بتغييب العقل والمنطق وصنع منطق جديد على مقاسه و يؤمن فيه ويصدقه لدرجة التشدد
وتابع: نظرية المؤامرة حيث تتشوه مقاييس التقيم والتحليل عند بعض الاشخاص فا يرجعوا اي شيء لوجود مؤامرة أو قوة خفية تدير الأمر
وأضاف: لكن (العقلية التآمرية) المفرطة تعتبر انحيازا معرفيا أكثر و احيانا النتائج تكون كارثية
واستكمل: و لازم نفرق قوي بين الشك الصحي هو اني بس هفتش وأقارن وأشوف الأدلة، ولو لقيت دليل قوي هغيّر رأيي،أما ((أنا مقتنع أصلا ان في مؤامرة وأي حاجة هفسرها على هذا الأساس،يعني التاني بيبحث عما يؤكد شكه
وأشار: و هو ده الانحياز المعرفي بل يميل تلقائيا لاتجاه معين في التفسير،يعني يركز على المعلومات التي تؤيد شكه و يهمل المعلومات التي تضعفه،العقليات اللي زي دي هي مثلا اللي تشوف الارض مسطحة و ان العالم كله بيتآمر علينا و مفاهمنا انها كروية،هي برضه اللي هاتشوف ان بالضرورة دكتور ضياء العوضي رحمة الله عليه مات مقتولا عشان بيحارب مافيا الأدوية العالمية و اذا قيل غير ذلك فا اكيد مافيا الادوية و عصابتها تدخلت في الموضوع الخ الخ
و أختتم:العقلية التآمرية لو بقت أسلوب حياة فهي غالبا تستهلك راحة الشخص و تشوه حكمه وتزيد قابليته للقلق والعزلة واتخاذ قرارات سيئة،هي لا تجعل لكن في كثير من الحالات تجعله أكثر شكا وأقل توازنا مما يؤثر على قرارته و حياته و حياة من حوله بشكل سلبي